iPhoneIslam RSS iPhoneIslam Twitter iPhoneIslam Facebook iPhoneIslam YouTube

معنى الغناء

الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على من اصطفى وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد..

أرى بعض الغيورين على ديننا الإسلامي جزاهم الله خير من خلال الموقع معارضتهم لكلمة أغاني في تعريب آي-فون إسلام وسبق لي أن وعدت أخواننا في آي-فون إسلام من خلال نقاش صار بيننا على كلمة أغاني حيث أخبرتهم أن كلمة أغاني كلمة شرعية ولا خلاف في ذلك وهذا ما تعلمته من خلال دراستي للشريعة  الاسلامية .

وقد سبق أن أوردت في تعليق لي في الموقع أن اقدم بحثاً في ذلك مستنداً لكتب أهل السنة ومنها نيل الأوطار للشوكاني ومقالات لابن قيم وابن اتيمية يرحمهم الله، ولما رأيت أن الخلاف ليس في مسألة جواز وتحريم الغناء  إنما الخلاف في كلمة أغاني فاقتصرت أن أورد ٣ أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم وشرح مختصر لهم حتى لا نتشعب في المسألة ونطيل الحديث  فخير الكلام ما قل ودل ولم أوورد المعنى في معاجم اللغة العربية حيث اكتفيت بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وشروحها وذلك لقوله تعالى (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) ﴿الحشر: ٧﴾
وابدأ ببركة الله :

الحديث الأول:
متفق عليه وسأوورد هنا رواية مسلم وشرح الإمام النووي
قال صلى الله عليه وسلّم: «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن» هو بكسر الذال قال العلماء: معنى أذن في اللغة إِلاستماع ومنه قوله تعالى: {وأذنت لربها} قالوا: ولا يجوز أن تحمل هنا على إِلاستماع بمعنى الإصغاء فإنه يستحيل على الله تعالى بل هو مجاز، ومعناه الكناية عن تقريبه القارىء وإجزال ثوابه، لأن سماع الله تعالى لا يختلف فوجب تأويله. وقوله: (يتغنى بالقرآن) معناه عند الشافعي وأصحابه وأكثر العلماء من الطوائف وأصحاب الفنون يحسن صوته به، وعند سفيان بن عيينة يستغني به، قيل: يستغني به عن الناس، وقيل عن غيره من الأحاديث والكتب. قال القاضي عياض: القولان منقولان عن ابن عيينة، قال: يقال تغنيت وتغانيت بمعنى استغنيت، وقال الشافعي وموافقوه: معناه تحزين القراءة وترقيقها، واستدلوا بالحديث الآخر: «زينوا القرآن بأصواتكم» قال الهروي: معنى يتغنى به يجهر به، وأنكر أبو جعفر الطبري تفسير من قال يستغني به وخطأه من حيث اللغة والمعنى، والخلاف جار في الحديث الآخر: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» والصحيح أنه من تحسين الصوت، ويؤيده الرواية الأخرى يتغنى بالقرآن يجهر به. قوله في رواية حرملة: (كما يأذن لنبي) هو بفتح الذال. … إلى آخر الشرح             (نقلته بتصرف)
 اسم الكتاب: شرح النووي على صحيح مسلم         رقم الجزء: 6         رقم الصفحة: 65

الحديث الثاني :
أيضاً حديث متفق عليه وسأوورد هنا رواية مسلم وشرح الإمام النووي
قال صلى الله عليه وسلّم في أبي موسى الأشعري: « لو رأيتني وأنا أسمع قراءتك البارحة لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود» قال العلماء : المراد بالمزمار هنا الصوت الحسن، وأصل الزمر الغناء، وآل داود هو داود نفسه، وآل فلان قد يطلق على نفسه، وكان داود صلى الله عليه وسلّم حسن الصوت جداً.  قال القاضي: أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها…إلى آخر كلامه يرحمه الله     نقلته بتصرف
نفس المصدر السابق
شرح النووي على صحيح مسلم         رقم الجزء: 6         رقم الصفحة: 65

الحديث الثالث:
أخرجه أبو داود باسناد حسن
قال صلى الله عليه وسلم (ليس منا من لم يتغن بالقرآن): قال الخطابي: هذا يتأول على وجهين أحدهما تحسين الصوت، والوجه الثاني الاستغناء بالقرآن من غيره، وإليه ذهب سفيان ابن عيينة، ويقال تغنى الرجل بمعنى استغنى، وفيه وجه ثالث قاله ابن الأعرابي. أخبرني إبراهيم بن فراس قال سألت ابن الأعرابي عن هذا فقال: إن العرب كانت تتغنى بالركباني إذا ركبت الإبل وإذا جلست في الأفنية وعلى أكثر أحوالها، قال في النهاية: أي ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن أي يتلوه ويجهر به، يقال منه أذن يأذن أذناً بالتحريك انتهى.
 قال الخطابي: قوله يجهر به، زعم بعضهم أنه تفسير لقوله يتغنى به، قال وكل من رفع صوته بشيء معلناً به، فقد تغنى به، وهذا وجه رابع في تفسير قوله صلى الله عليه وسلّم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» .            (نقلته بتصرف)
اسم الكتاب: عون المعبود شرح سنن أبي داوود         رقم الجزء: 4         رقم الصفحة: 338

والشروح في ذلك كثيرة ولا يسع ذكرها في هذا المقام، لكن يتبين لنا أن كلمة غناء كلمة سليمة شرعية مجمل معناها تحسين الصوت أو الصوت الحسن أو رفع الصوت، وأي شعر أو كلام قيل بصوت حسن فهو أغنية وقد استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في مواضع عدة وبما أن الكلمة شرعية واستخدمها نبينا صلى الله عليه وسلم فنحن أولى باستخدامها من أهل الفن والمجون ولا نستبدل الأصل بكلام مستحدث مثل المنشد أو النشيد هم اللذين يجب أن يبحثوا لهم عن بديل، وأيضاً لا نتختلف مع أي شخص أيضا سواء استخدمها في شر أو في خير فهذه لغتنا العربية وكلنا سوف يستخدمها ويستخدم كل جملها وكلاماتها فهي ليست حقوق محفوظة لشخص معين، وممكن الرجوع لمعنى غناء في اللغة العربية في كتاب لسان العرب لابن منظور.
هذا ما اردت توضيحه للفائدة ومن أراد الموضوع بشكل كامل ومفصل سوف ابعثه له من خلال الموقع
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين تسلميا كثيرا

اعداد ماهر الهرمودي

الوسوم:  ,

التعليقات

كتب في :
فبراير 05, 2009
كتب بواسطة :
عاصم خطاب

أنا أوافق الأخ نظيف الرحمن
فحتى لو افترضنا أنى الغناء كلمة ليس شيء لغوياً فيبقى ما تعارف عليه الناس هو الفيصل في هذا الأمر
مثال: كلمة التصوف مثلاً، لغة: الزهد والورع، ولكن المعروف الآن أن التصوف مذهب ضال عن مذهب أهل السنة والجماعة، ولهذا لا يصح أن نقول الشافعي كان صوفياً، مع أن هذا المعنى يصح لغة ولكنه لا يصح في عرف الناس الآن.
وعلى هذا فقِس
والله أعلم

كتب في :
فبراير 05, 2009
كتب بواسطة :
أحمد

السلام عليكم
كثر التعليق على الموضوع من عدة نواحي و أحب أن أركز على أصل الموضوع …
أشكر الأخ صاحب البحث المصغر على طرحة رأيه بوضوح و هو قد بذل نصف المشوار و ذلك في البحث و التقصي و بقي النصف الآخر و هو الوصول إلى النتيجة الصحيحة .
- ألفاظ التغني التي وردت في الأحاديث لم تأت اسماً بل أتت فعلاً ، بمعنى لم يوصف القرآن أو يسمى غناء ، إنما و صفت طريقة الأداء و حال القارئ وهذا هو المسموح – أي وصف الأداء و طرقة القراءة بالتغني – أما المقروء نفسه و هو القرآن لا يسمى غناء مطلقاً بدلالة الشرع و الإجماع و العرف .

- من المعروف أن بعض الأسماء تشمل في معناها عدة أمور و لكن العرف أو الاستعمال الأغلب حصرها في شيء واحد و لا يصح حينها أن نطلقه إلى عليه ، و من أمثلة ذلك لفظ ( الدابة )حيث في الأصل يطلق على كل ما دب على الأرض و منه الإنسان ، لكن اقتصر اطلاقه على ذوات الأربع من البهائم ، فلا يطلق إلا عليه .

- الصحيح أن يكون العنوان شامل لجميع جزئياته فأظن أن لفظ الصوتيات أو لفظ يشابهه أشمل كما ذكر ذلك صاحب أحد التعليقات ، حيث توجد القصة أو المحاضرة أو الشعر أو الخطبة أو الكلام المسترسل و غيره مما لا يصح اطلاق لفظ الغناء عليه أبدا .

- أضم صوتي للأخ الذي ركز على الأخطاء الإملائية .

و أعتذر جداً على الإطالة .

كتب في :
فبراير 05, 2009
كتب بواسطة :
suliman

جزاك الله خير

لن نختلف على الكلمة ونقدر لك بحثك

لكن بعيدا عن المسميات فلا اعتقد من الصواب الترجمة الحرفية للغة الانجليزية
لأن لغتنا العربية اشمل في المفردات والمعاني

نصيحة ان تضع ما يحتاجه المستخدم

لأني اعتقد بعد فترة سينزل تعريب من الشركة وسيكون ترجمة حرفية من الانجليزية

ولن يختلف كثيرا عن تعريبكم

ولكن اذا كان تعريب ايفون اسلام مميز وقريب مما يتمناه المستخدم

فاعتقد هناك الكثير ممن سيفضل تعريب اسلام آيفون على تعريب أبل

وجزاك الله خير ونفع بك

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
عزام

أخي الغالي…

آراء في الترجمة لو أذنت

فيديوهات: ليست عربية ومرئيات أفضل

موبايل: ليست عربية ونقال أو جوال أو محمول أفضل

بيجر: كذلك و نداء أو نداء آلي أفضل

هذا ما يحضرني الآن والله الموفق

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
سالم

يااخي الكثير يتحدث عن الاغاني والصور والمسلسلات الهابطة والكثير يزعم حبه للدين … نعم شرب الخمر حرام لكن هل صانعه او مروجه انسان جيد .. علينا ان نكون جريئين وواقعيين … ان الايبود او الايفون ما هما الا جهازان وما يحتويانه هو للشخص المالك فقط لكن ما بالكم بفضائية تبث السموم الخليعة يوميا … لانريد دروس للمتلقي بل نريد ادانة واستنكار لمن يقف وراء هذه الفضائيات … لماذا نكون كالنعامة تدس راسها في الرمال … مالكي الفضائيات وبالاخص فضائيات العري والخلاعة هم مسلمون عرب وهم في الغالب من السعودية وفيهم امراء .. علينا ان نوجه كلامنا لهم ليوقفوا هذا الانحلال الاخلاقي وغير الاسلامي وعلى صاحب الحق ان لاتاخذه فيه لومة لائم

تحياتي والله يهدي الجميع

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
Ahmed

السلام عليكم….

حسب اعتقادي انه لا يجب ان نقوم بالتلاعب او تغير ما قامت به شركه أبل

الهاتف ملك لها ونحن عملاء ولو قمنابعمل التعريب وهو انجاز كبير لنا نحن العرب ولكن يجب ان نحافظ على الهاتف كما صنعته أبل ولو اخذنا بالاعتبار شريعتنا او معتقداتنا او اعرافنا فيجب ان نعلم ان التعريب هو ليس حكرا على المسلمين فهناك اديان اخرى تتكلم العربيه حتى وان اختلفنا معهم.

حقيقا انا لا اعرف لماذا نبحث كثيرا في الضاهر ونتجاوز جوهر الامور دائما.

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
عبدالعزيز

هناك عدة اخطاء املائيه يرجى تصحيحها وان شاء الله ان تكون صلحت خاصتا انكم قلتم انكم اعدتم التعريب من الصفر

ونرجو ان تعملو بجد من اجل اللغة العربيه ومن اجل العرب وشكرا لكم

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
غير معروف

وعليكم السلام أخي العزيز عزام

أشكرك على هذا التعليق المفيد

أنا أوضحت في مقدمة إعداد المقال أني اكتفيت بذكر٣ أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم وشرحها اقتصارا للوقت

لأن شرح أول حديثين هما من شرح الإمام النووي والحديث الثالث شرح الإمام شمس الحق العظيم أبادي

ولم أقم أنا بشرح أياً منها لأني لست أهلا للشرح بعد أئمة لاإسلام

ولم اتطرق بعرض المسألة بشكل شامل لأن معانيها في اللغة كثيرة ويطول الحديث عنها

لذلك اقتصرت بشرح أئمتنا يرحمهم الله مع أن أول حديثين متفق عليهما أي أن هناك شرح آخر للحافظ ابن رجب العسقلاني أو ابن رجب الحنبلي على روايات الأمام البخاري في كتابهما فتح الباري شرح صحيح البخاري

وممكن من خلال هذا الموقع تحميل أي كتب اسلامية لمعرفة المزيد
http://www.almeshkat.net/books/index.php
أما حديث ابن سعود رضي الله عنه فهو حديث ذو خلاف كبير بين العلماء اقصد في معناه وشرحه ويطول أيضاً الكلام فيه فنحن هنا لسنا في مسألة تحريم وتجويز الغناء بل مسألة معنى الغناء

واشكرك مرة أخرى أخي عزام

وجزاك الله خير على هذه الإضافة المفيدة

وأنا لست من أهل التعطيل فقد درست بجامعة الإمام محمد بن سعود المباركة

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
Mohamed Abouelella

جزاكم الله عنا خير

ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
غير معروف

مشكور اخوي على المجهود الرائع المبذول

وفي معنى الحديث عن أبي عامر – أو أبي مالك- الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون : ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) علقه البخاري في صحيحه

وفي الحديث خص بالذكر المعازف وليس الغناء .. وان الغناء كلمة مباحة ولا يوجد مايحرم "كلمة الغناء" ..

هذا والله اعلم

والف شكر لكم على جهودكم وحرصكم

اخوكم عبدالرحمن

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
غير معروف

إضافة لما ذكره الأخ عزام
فعلى فرض أن التغني هو الغناء
ففي هذه الحالة أيضا لا يصح استخدام المعنى اللغوي لخلاف ما تعارف الناس عليه.
ومثال ذلك من كتاب الله ومن السنة كثير.
أذكر مثالا شبيها حتى يتضح االمراد

كلمة ربا تعني لغة النماء والزيادة
أما في الاصطلاح فمعلوم ومعروف لدينا جميعا
وقد جاء في بعض الآيات والأحاديث استخدام تصاريف الكلمة على المعنى اللغوي ومنه قول النبي
صلى الله عليه وسلم : ( يا كعب بن عجرة : إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به ) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب وصححه الألباني 614
والمعنى هنا لا ينمو

وكذلك قوله تعالى
وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39( الروم

فقوله لا يربو عند الله أي لا يزداد ولا ينمو

ومع ما سبق لا يصح تسمية الزكاة والصدقة ربا
والله أعلم

كتب في :
فبراير 06, 2009
كتب بواسطة :
منصور

فعلاً، الأخوة لديهم خلط كبير في المفاهيم. وعفى الله عن أخونا صاحب الموقع عندما صدَّر كلامه بقول أن هذا ما تعلمه من دراسته للعلوم الشرعية. مما قد يعطي القاريء أن صاحب الموقع مؤهل للإفتاء في هذا الأمر الشرعي اللغوي. بينما واقع المقالات هنا تنبيء عن مستوى متواضع في اللغة العربية (ولست أزكي نفسي بهذا وأنا أعترف بضعفي).

إن مثالك أخي نظيف الرحمن جيد، فقياساً على هذه المقال يصح للمرء أن يقول "أديت ما علي من ربا" ويعني الزكاة. فإن حاجه أحد قال له إن كلمة الربا تعني الزيادة وأنا أرجو زيادة أجري عند الله بما دفعته.

كما أن هناك قول خطير جداً في المقال عندما قال: "أغنية وقد استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في مواضع عدة"، ولم يورد تلك المواضع. ولا أريد أن أتهم أحداً بالتقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن المقال أورد أدلة للتغني بالقرآن ولم يرد ذكر الغناء مع ما بينهما من فرق.

كتب في :
فبراير 06, 2009
كتب بواسطة :
TheAdmin

المتكلم في هذا الموضوع والبحث هو أخ لنا وليس فرد من فريق التعريب او يمثل موقع آي-فون إسلام.
أنما جزاه الله خير طرح موضوعاً ينقاش فيه كلمة الغناء, لأ، البعض ذهب انها كلمة خاطئة تماماً ولا يصح لنا إستخدامها.
ونحن هنا لنتعلم من بعض ولا يوجد عالم بيننا.

والقائمين علي موقع آي-فون إسلام دائماً في حاجة الي اخوانهم ليصححوا لهم ويشدوا عليهم اذا اخطاء اي منهم.

وجزاكم الله خير.

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
مؤيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيت اشارك من ناحية الاخطاء الاملائية او الاخطاء اللغوية او الاكثر استخذاما

من ضمن الاخطاء الاملائية هي

1- الاعدادات

عند الدخول للاعدادات ومن ثم للاصوات نلاحظ (( اغلق الاصوات ))

ومن المفترض اغلاق الاصوات او غلق الصوت

واضا عندما نذهب للخلفيات نجد

خلفيه اعتقد الاصح كلمة خلفيات بما انها تضم اكثر من صوره

وايضا لم تقوموا بتعريب Camera Roll و Photo Library

اعتقد المناسب يكون مكتبة الصور و تصوير الكاميرا (( الصور الملتقطة ))

2- الساعة

عند الذهاب للساعة ومن ثم تنبية

وعند الضغط على + نلاحظ جملة اصف تنبية والمفترض إضافة تنبية

وايضا عند كلمة نص المفترض ان تكون المناسبة

وعند حفظ التنبية ومن ثم الضغط على تحرير نجد جملة عدل التنبية

وانما تحرير التنبية او تعديل التنبية افضل

3- يوتيوب

وعند الذهاب لليوتيوب وبالاخص عند الذهاب إلى المزيد نلاحظة جملة

الاعلى تقييما من وجهة نظري الاكثر تقييما

4 الآيبود

عند الذهاب إلى المزيد ومن ثم تحرير

نلاحظ بالاغلى تضبيط واعتقد كلمة تعديل او تحرير مناسبة اكثر

وايضا لو يتم تغير كلمة الفنانين إلى المؤدون المؤدين

5 متجر ابل

لم يتم تعريب في قائمة المميز نجد التبويب لها New و what’s hot

إلى جديد و الاكثر طلب

وايضا التبويب لقائمة افضل 25 قائمة top free و top paid

الى الافضل مجانا والافضل مبيعاً

وايضا عند اختيار احد التبويب ولنقل الافضل مجانا نلاحظ كلة لودينغ عوضا عن جاري التحميل

وايضا اسفل قائمة top free جملة show top 50 لماذا لا يتم تعريبها إلى عرض افضل 50 او استعراض افضل 50

6- التقويم

عند الدخول للتقويم نجد كلمة Calendar لم تتغير

وعند الضغط على +

نجد جملة اضف حدثاً واعتقد إضافة حدث افضل وانسب

وكلمة كرر إلى تكرار

Alert إلى تنبيه وايضا عند الدخول لها نجد لم يتم تعريب Event Alert

منبة الحدث او تنبية الحدث او نغمة الحدث

وعند إضافة تنبيه لانجد تعريب القائمة (( قبل بـ … ))

ونجد ايضا Second Alert لم يعرب إلى الثانية

وايضا كلمة Notesإلى كلمة ملاحظات

وايضا عند التحرير نجد جملة إحذف الحدث واعتقد جملة حذف الحدث

افضل من جملة الامر

7- الهاتف

وبالاخص في قائمة المتصلون

عند تحرير احد الجهات

وعند الضغط سواء على الرقم لتعديله او الرقم الثاني لتعديله او نغمة الرنين لتعديلها

نلاحظ جملة عدل الهاتف ا عدل الموقع او عدل العنوان

والجملة الانسب هي تعديل العنوان او تعديل الهاتف او تعديل الموقع

او استبدال كلمة تعديل بكلمة تحرير

وايضا جملة احذف جهة الاتصال واعتقد حذف جهة الاتصال افضل

** ايضا عند اختيار احدى جهات الاتصال نلاحظة في القائمة (( اضف للمفضلين )) والافضل إضافة للمفضلة

8- سفاري

عند الذهاب إلى المفضلة نجد كلمة مفضلات وليس كلمة المفضلة

وعند الضغط على + نجد قائمة إضاف للمضفة والمفترض إضافة للمفضلة

وايضا اضف لشاشة البيت واعتقد الافضل إضافة لسطح المكتب

9- عند نزع شريحة الهاتف سوف تظهر رسالة بجانب شعار الواي فاي

( لا يوجد شريحة هاتف ) والاصح لا توجد شريحة هاتف

واحيانا سوء الشبكة نلاحظ جملة ((لا يوجد خدمات ))والاصح لا توجد شبكة او لا توجد خدمات

اتمنى ان تقبلوا اقتراحات بصدر رحب

ولتعم الفائده على الجميع

وتحياتي لكم

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
مؤيد

سؤالي لماذا تتم الترجمه او الاختيارات على صيغة امر

احذف ، عدل ، اضف والاكثر شيوعاُ واستخداماُ في خيارات الاجهزة الالكترونية

هو خيار حذف ، تعديل ، تحرير ، إضافة ، حفظ

وتحياتي للجميع

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
مؤيد

تعقيب بسيط

عند الاتصال

نجد خيار أغلاق فمن الافضل كتابة انهاء المكالمة

وتحياتي

كتب في :
فبراير 05, 2009
كتب بواسطة :
TheAdmin

احياناً تكون المساحة غير كافية الا لوضع كلمة واحدة, وهذا ما يؤدي الي إختصار كثير من الكلمات.

كتب في :
فبراير 05, 2009
كتب بواسطة :
مؤيد

يعطيك العافية

ولكن المساحة لانهاء المكالمة اعتقد مساحة كافية لكتابة انهاء المكالمة عوضا عن كلمة اغلاق

وتحياتي لك

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
adam

جزاكم الله خيرا اخي على هذا البحث المفيد

وبارك فيكم واكثر من امثالكم لخدمة هذا الدين.

وانا اوافق اخي ameer فيما قال فاجد صوتيات اصدق واوفى

دمتم بحفظ الله اخواننا

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
عزام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الغالي ماهر…

عذرا ولكن في كلامك خطأ لم تتنبه له وكلنا خطاء…

وهذا الأمر هو أنه لا علاقة للتغني بالغناء!!

والدليل أنه لما سئل ابن مسعود رضي الله عنه عن {لهو الحديث} أقسم أنه الغناء…

فهل يعقل أن يكون الغناء هو المراد بالتغني بالقرآن وابن مسعود ينهى عنه؟!

لتفصيل المسألة أقول أن ربط بين كلمتين لهما أصلان متشابهان وهما غنى وتغنى وتفصيلها كما يلي

غنى – رباعية بتشديد النون – وتصريفها غنى يغني غناء فهو مغنٍّ
و
تغنى – خماسية بتشديد النون – وتصريفها تغنّى يتغنّى تغنّياً فهو متغنَّ

وبهذا يتضح الفارق ويتبين عدم صحة نسبة مسمى الغناء على كتاب الله جل وعلا فالقرآن ولا شك منزه عن أن يكون من لهو الحديث.

وتنبيه عقدي مهم هنا:

بالنسبة لصفة الأَذَن – بفتح الألف والذال – فهي صفة ثابتة لله عز وجل وفيها معنى زائد عن السمع كما قاله جمع من أهل العلم فمن أقوالهم قول ابن كثير – رحمه الله – في ((فضائل القرآن)) (ص114-116) بعد أن أورد حديث : ((لم يأذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن)) قال : (( 000 ومعناه أنَّ الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه لقراءة نبي يجهر بقراءته ويحسنها ، وذلك أنه يجتمع في قراءة الأنبياء طيب الصوت لكمال خلقهم وتمام الخشية ، وذلك هو الغاية في ذلك ، وهو سبحانه وتعالى يسمع أصوات العباد كلهم برهم وفاجرهم ، كما قالت عائشة رضي الله عنها : سبحان الذي وسع سمعه الأصوات ، ولكن استماعه لقراءة عباده المؤمنين أعظم..

وقد وقعت أخي الغالي في التعطيل من حيث أردت التنزيه وهذا خطأ فلا دليل على أن سمع الله جل في علاه لا يختلف بل يختلف بدلالة الحديث وكلام أهل العلم اختلافا يليق بجلال الله وعظمته..

وعلى هذا فالأذن – بفتح الألف والذال – معلوم وكيفيته مجهوله والإيمان به واجب والخوض فيه والسؤال عنه بدعة والله أعلم

وفقني الله وإياك ومن قرأ للصواب وعفا عني وعنك وعن المؤمنين أجمعين..

محبك..

كتب في :
فبراير 24, 2009
كتب بواسطة :
ياسر

أخي عزام كلامك صحيح ولكن..

في ذلك الزمن هناك صفة للغناء.. فكان الغناء عبارة عن جلسة يتم فيها تبادل الخمر والرقص من الجواري بجانب الغناء (الأداء)

ولذلك كان ربط هذه الأمور في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)

وهنا لا بد أن أشير إلى نقطة وهي:

ما الفرق بين النشيد والغناء؟ هل هو في وجود المعازف؟ إذا كان الجواب نعم … فما هو الدليل؟ وإذا كان لا … فتنتهي القضية

هذا الرأيي الشخصي وهو صواب يحتمل الخطأ

كتب في :
مايو 26, 2009
كتب بواسطة :
عزام

الغالي ياسر…

ما الدليل على الجلسة الغنائية التي ذكرت؟

تأمل في آفراد النهي لتدرك مقصدي، إننا لو سلمنا لقولك لقلنا بأن الحر وحده دون الباقي حلال! وكذلك الحرير! وكذلك الخمر! ولكن اللذي نعرفه متواترا أن كلا من هذه محرم لذاته فما الذي يميز المعازف عنها إذ لا دليل للتخصيص بالمجموع.. هذا أولا.. وثانيا.. تأمل في المصطلح "المعازف" ولم يقل الحداء كما كان اصطلاح "النشيد" في ذلك الزمان.. وكلنا يعرف أن المعازف هي الآلات ولا علاقة لها بالصوت البشري الجائز بالحداء..

ثم عن سؤالك عن الدليل في التفريق بين "الحداء" (النشيد) و"الغناء" هو قول أبي بكر لما سمع الحبشة يغنون ومعهم الدفوف في يوم العيد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم "أمزمور الشيطان في بيت رسول الله" ولم ينكر رضي الله عنه على الحداء أبدا ولم يكن إنكاره هذا إلا لعلمه بالتحريم والدليل قول رسول الله له "دعها فإنه يوم عيد" وفي هذا تخصيص واضح للجواز بيوم العيد

أسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه..

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
iNasser

وايضا ان كان بالامكان النظر في الامور التالية:

في الاعدادات العامة: قفل تلقائي بدل اغلاق تلقائي, ادخل الرمز بدل ادخل الكود, الوقت والتاريخ بدل اليوم والوقت,

في المفتاح الرئيسي: اذهب الى ايبود بدل مشغل الموسيقى

في الاستعادة: استعادة ضبط المصنع بدل احذف جميع المحتويات

وشكرا

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
iNasser

اقترح كلمة خرائط عوضا عن خريطة

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
بندر

الغناء لغةً .. هو مدّ الصوت .. و مدّ الصوت هو تماماً ما يحصل أثناء ترتيل القرآن و أثناء الأذان .. و أثناء المجس و الموّال .. و أثناء إلقاء بعض الأشعار بأسلوب تراثي .. و أثناء النشيد و الغناء .. و هو كذلك ما يحصل أثناء كلامنا الطبيعي .. فعندما تسأل شخصاً سؤالاً فأنت تصحب كلامك بنغمة إستفهاميّة يميزها السامع فيستوعب أن هذا سؤال .. و هذا من فوائد الغناء ممثلّة في مدّ الصوت ..

و الغناء بحد ذاته كـ( مدّ الصوت ) جائزٌ واضحٌ .. و ليس عليه خلاف .. الخلاف كان و يبقى على الآلات الموسيقيّة .. ثمّ على محتوى معاني الأغنية أو الأنشودة أو القصيدة أو الموّال أو أيّاً كان ..

الغناء ..
العلّة ليست في الكلمة ..
العلّة .. كما دوماً .. في الإستخدام و الفهم الخاطيء ..

و كم من عائبٍ قولاً صحيحاً .. و آفتُهُ من الفهم السقيم

شكراً طارق على البحث اللطيف :)

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
م/حسن مرعي

بارك الله فيكم وفى الاخ ماهر وان شاء الله دائما فى الخير

وأن أرى صوتيات أيضا كافية ووافية

وغير مقتنع بمرئيات ففيديوهات أفضل

أخيكم حسن مرعي
http://www.gsm-cafe.com/forumdisplay.php?f=39

كتب في :
فبراير 03, 2009
كتب بواسطة :
ameer

أعتقد أنك نسيت نقطة مهمة:
ليس كل ما نضعه في قسم الـiPod هو "غناءًا" فقد تكون خطبة وقد يكون تسجيل لمحادثة..
فليس حكرًا للأغاني!
ومازلت أجد أن "صوتيات" كافية ووافية..

وهي متناسبة مع "مرئيات" ككلمة جمع.

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
غير معروف

كلامك صحيح أخي
وفي اعتقادي كلمة صوتيات أعم وأشمل
لكن أظني الترجمة تمت حرفيا كما في الآي فون
هذا ما قام به الأخوة في آي فون إسلام

كتب في :
فبراير 04, 2009
كتب بواسطة :
عمر

عين الصواب ،
وهذا ما وددت قوله

وبعيداً عن التعريب، أود شكرك أخي ماهر على هذا الجهد، أجزل الله لك الأجر

كتب في :
فبراير 03, 2009
كتب بواسطة :
TheAdmin

جزاك الله اخي ماهر علي هذا البحث الشيق والمعلومات القيمة.

ان شاء الله سوف نحاول في التعريب القادم تغير بعض الكلمات مثل ما اقترح بعض أخواننا مثل تغير كلمة فيديوهات لكمة مرئيات. لكن لن نستطيع تغير كلمة فيديو لمرئي في بعض المواقع لذلك ستبقى كما هي.

نود اقتراحتكم عن الكلمات التي تود إستبدالها والكلمات التي لا تراها صحيحة سواء لغوياً او املائياً.

وجزاكم الله خير. وفي إنتظار مقتحاتكم بخصوص القوائم وترجمتها للعربية.

اضف تعليق


معنى الغناء

شارك المقال مع اصدقائك