iPhoneIslam RSS iPhoneIslam Twitter iPhoneIslam Facebook iPhoneIslam YouTube

آي-فون 4 الهاتف الذى غيرني

شعار الحملة الإعلانية لهاتف آبل الجديد هو (آي-فون 4 انه ومن جديد يغير كل شىء) مالذى تغير فى الأيفون؟ وماهو هذا الكل شىء الذى غيره الهاتف الجديد من ابل؟

عندما كتبت فى السابق انه قد صار لدينا فعلا هاتف ذكي.. لم يدر بخلدي مطلقا اني ساكتب اليوم ولكن اي هاتف ذكي هو.. لم يدر بخلدي ان هذا الهاتف الذكي سوف يستهن بذكاء المستخدم وانه سيتحول الى اداة تجعلنا اغبياء اذا ما اعتقدنا ان الايفون هو فعلا هاتف يتغير الى الافضل. انا اكتب هنا للمرة الاولى منتقداً ابل وهاتفها الذكي الموعود بانه "غير" فهل هو فعلاً كذلك ؟

طالعنا على صفحة موقع ابل صورة ضخمة وواضحة لهاتفها الجديد الايفون 4 وبجانبه عبارة انه ومن جديد يغير كل شىء.. اذا كانت ترجمتى صحيحة.

فى الواقع العبارة مستفزة بعض الشىء خاصة "وهذا هو الامر المستغرب " لشخص مثلى اذا اعتبر نفسي من كبار المعجبين بمنتجات ابل وبمديرها التنفيذى . .ولطالما كنت متطرفا فى اعجابي هذا , رافضا مجرد التشكيك فى اى من اجهزة ابل ومعتبرا ان خطط الشركة الغير واضحة بالنسبة لي انما هي قفزة هائلة الى المستقبل وستتبين افاقها فى وقت قريب وان ما لا نفهمه يعود الى ان المبدعين فى ابل يسبقون تفكيرنا النمطي بمراحل عديدة وانه علينا ان لا نسارع الى طرح فرضيات تنال من ابل ومنتجاتها بل علينا الصبر والقبول بما يطرحه ستيف جوبز من نظريات ومبررات وابداعات نعلم يقينا انها موجودة مسبقا فى اقل الهواتف النقالة و بسنوات.. و ان نرضخ ونرضى ونصفق ونبدى اعجابنا وتعجبنا وانبهارنا.. ولكن يظل فى النفس شىء ما يرفض تماما القبول بما تقدمه ابل مساحة رفض صارت تتسع وتكبر وصمتي ينوء بثقل ما ارتكبت ابل من اخطاء او ما تنتهجه من سياسات ذات افق ضيق.. تضيق به على نفسها وعلى المستخدمين. . ويبدو ان مؤتمر ابل الاخير كان القشة التى قصمت ظهر صمتى وتحملي وقبولى لاسيما انه هذا المؤتمر كان ينبغي ان يأتي كأداة تفرض التحدى على الاخرين وتطرح شروط تنافس جديد وفق نظرة ابل الصائبة وان تجعل للسباق نكهة اخرى. . وقد وعدنا ستيف بانه لن يخيب املنا ابدا فى هذا المؤتمر وذلك فى معرض رده على سؤال حول ما سيفعل بخصوص مؤتمر جوجل. ومؤتمر جوجل هذا قد فرض التحديات وغير قواعد اللعب واعلن فيه المواجهة وهوجمت ابل بشكل مباشر بما فيه منتجها الاشد ثورية الا يباد واعلن فيه عن طرح نظامها المحدث لاندرويد  وقدم فيه عروضا مبهرة حول قدرة هذا النظام ومدى ثباته وسرعة استجابته بل وكذلك توافقيته مع اجهزة الهاتف الذكية. وهي ضربة وجهتها جوجل توقعنا ان يرد ستيف عليها بشكل قوي وحاسم. .نحن المعجبين بابل لم نكن لنرضى باقل من ان تسفك دماء ذاك النظام الاندرويدي وان يسقط صريعا امام نظام الايفون الجديد. . او اي مفاجأة اخرى يخبئها الرجل. لكن لم يحدث شىء وهذا رفع من نسبة تخوفنا ان لا يكون لدى ستيف ما يرد به على جوجل وآثر الصمت والسكون وبذلك جعلنا نرتبك. . هل هذا صمت العجز ام الانفة ؟

من عادة ستيف وشركة ابل ان تحيط كل منتجاتها بهالة كبيرة من السرية والغموض وهذا بطبيعة الحال يجعلنا نرفع نسب امالنا فيما سوف تقدمه ابل لتعانق هذه الامال السماء ونحن نمني النفس ان ستيف لن يخيب الامل وان ابل ستقدم المعجزة تلو المعجزة وان تتفوق على الجميع.. وبقدر ما كانت امالي كبيرة بقدر ما كانت خيبتى اكبر فحتى بعد ان تسرب خبر الايفون 4 وما يحمله من امكانيات لم تخبو حماسة تلك الامال بل زادت وقد اختلط الفرح بالشك. هل هذا فعلا هاتف ابل ومالذى ستحتويه هذه العلبة الانيقة فى داخلها من عجائب التقنية.. هكذا كانت ترتفع الامال وهكذا كانت تتضارب الافكار غير اني فى النهاية كنت اجزم انه فعلا لن يخيب املي فى مؤتمر آبل الموعود.. فمالذى حدث ؟

لنعود الى العبارة الاولى.. الهاتف الذى غير كل شىء من جديد.. لأحاول ان افهم هذه العبارة فى ضوء ما قدمه ستيف فى مؤتمر ابل للمطورين وماهي هذه التغيرات اقصد ما كنهها بمعنى هل هي سلبية او ايجابية.. هل علي ان استسلم مرة اخرى الى سحر ستيف وهو يتحدث على المنتج ام علي هذه المرة ان اطرح الاسئلة الجدية والمؤلمة وان اكف على ان اكون مجرد Fan Boy  لابل.. وان اكون معجب ايجابي بابل..

العبارة مذهلة ولكنها وكما اسلفت مستفزة.. اذ كيف غير هذا الهاتف اي شىء بل ومالذى تغير فى هاتف ابل والذى هو فى الاساس ترجمان سياستها المغلقة للاسف والضيقة جدا وما هذا الهاتف الا تعبير واضح عن هذه المسألة.. هل هذا الهاتف اعتمادي وموثوق.. هل يمكننى ان انطلق بهاتف ابل فى كل مكان وان استغل على الاقل 60% من امكانيته في اى منطقة وتحت اي ظروف ؟ هل حقا بالامكان ذلك.. ام انه تراه سمكة المياه العذبة التى لا تلبث ان تموت وتنتهى حالما توضع فى مياه البحر المالحة ؟ مالذى تغير ومالذى غيره بالمعنى الايجابي.. هل افهم ان مكالمات الفيديو المرئية عبر شبكة واي فاي ومن هاتف ايفون 4 الى نفس الفئة من الهواتف هى تغيير الى الافضل وتطور وابداع واعجوبة كما يحاول ستيف ان يوهمني.. هل يعقل ان اتي بتقنية معروفة ومتقدمة ثم اعيد صياغتها بحيث تصبح متأخرة ومتخلفة ثم اعيد تسميتها من جديد واعتبر ان هذا تغييراً ايجابياً… هل هي شجاعة الى حد التهور ام تراها ثقة بالنفس تصل الى درجة الغرور.. جميعا يعلم ان بالامكان وعبر اي هاتف ذو كاميرتين ويدعم شبكة ثرى جي ان ننشىء اتصال فيديو مع اى هاتف فى العالم بغض النظر عن نوعه طالما انه يدعم شبكة ثري جي ولديه كاميرا الاتصال الامامية. نعم يا ستيف هنالك تقنية بهذا الشكل وبهذه الكيفية ليست مرتبطة بشبكة واى فاي وليست مرتبطة بهاتف بعينه.. بامكانى عبر هذه التقينة يا ستيف ان اتصل من الصحراء وانقل صورة لما انا فيه الى اخر فى القطب الشمالي طالما ان لدى كلانا شبكة ثرى جي..   اذا مالذى تحاول تسويقه اذاً بالله عليك ؟

هل هذا الهاتف موجه لفئة معينة.. مرفهة تعيش دائما فى ناطحات السحاب والفنادق الفخمة وتحيط بها شبكات الواى فاي من كل جانب ؟ وبافتراض هذا فهل يبنغي على هذه الفئة فعلا ان تقتني هاتف ايفون 4 ليتمكنوا من استعمال التقنية المعجزة التى ابتدعها ستيف وسماها  FACE TIME ؟ لست افهم مالذى تحاول ابل ان تفعله عبر هذا المنتج والذى كان يفترض ان يكون ثوريا بالمعنى الحقيقي.. لنكن واقعيين هل يهمنى فعلا حجم وضوح الشاشة.. صدقنى لم الحظ الفرق فى هاتفي الاول او الثانى او الاخير.. او خاصية التوازن.. او نوع الشاشة.. كل هذه الاشياء برأيي تتصاغر امام فكرة ان امتلك جهاز استطيع استعماله فى كل الظروف.. كل هذه الاشياء تتلاشى امام امكانية ان اشاهد اسم مرسل الرسالة الي دون ان اضطر الى كتابة كامل رقم المتصل بالرمز البريدي او ان الجا الى عمل جلبريك لجهازي حتى احمل برنامجا صغيرا تافها يصلح هذه الخلل.. وان اعرف انى رسالتى التى بعث قد وصلت وتم استلامها دون ان اضطر الى البحث عن اكواد لكل شركات الاتصالات او ايضا الجلبريك..   ان استطيع ان انظم ملفات رسائلي وان اتحكم باسماء الاتصال لدي فازيل  واحد او مجموعة او الكل..   ان افعل كل هذا الاشياء وان يكون هاتفي ايفون وان لا اعرضه الى الجلبريك. هل الامر صعب الى هذه الدرجة ام هو تافه الى تلك الدرجة.. نعم, اشياء بسيطة تافهة يقوم بها اصغر واقل اجهزة الهاتف.. وتتسامي ابل وتتكبر ان تفكر فى امر كهذا.. فالايفون ينبغي ان يكون مميزا وان يكون صعب الفهم احيانا.. لطالما قلت ان الايفون هاتف مميز يحتاج الى مستخدم مميز.. لطالما دافعت عن هذا الهاتف ولا ازال.. وما اقوله اليوم ليس سوى فى معرض حبي لهذا الهاتف والذى تمنيت ان يكون كاملا.. بحيث يهتم للرغبات البسيطة لمستخدميه..   من جديد بطارية الهاتف دائما بطارية الهاتف.. ابل فى منتجها ايفون وبطارية الايفون صارت تشبه قصة مايكروسوفت من منتجها ويندوز.. فكلاهما صار عبدا للفكرة ومتخوفا من ان ينقضها ليأتي بشىء جديد ومثلما مايكروسوفت لا ترغب فى تغيير النظام الويندوز بشكل جذري كذلك تفعل ابل بشكل ما.. فالبطارية فى الايفون لم تتغير تقنيتها ابدا ولا تزال تعاني الضغف وجل ما فعله ستيف فى هذا المنتج ان ضاعف حجم البطارية من اجل الحصول على نسبة تقارب 20% تحسن اداء وحتى هذا لا يعتبر تحسناً حقيقي..   لم تغامر ابل بالبحث عن بدائل اخرى فى الواقع هى موجودة ولعل بطارية بلاك بيرى تؤكد انه بالامكان حصول هذا الامر.. وقد يقول قائل ان الجهاز يحتوى عتادا جبارا يستنزف قدرة اى بطارية.. حسنا ولما تغامر ابل بصنع جهاز لا يستفاد منه سوى بضع ساعات قبل ان يعاد شحنه من جديد.. هذا ان وجد مصدر ما للشحن. ؟ ولما لم تخترع ابل او تبدع بطارية تناسب قوة المعالج الجديد وتدعمه بشكل لا يؤثر على وظائف الجهاز او على طاقة البطارية بشكل مبالغ فيه ؟ الم يكن بالامكان فعل هذا.. ام ان التكلفة العالية تحول دون هذا او مرة اخرى هو كبرياء ابل وغرورها الذى يمنعها من الرؤية تحت قدميها.

يؤسفنى ان اقول هذا.. ولكن هذه السنة و رغم وجود الايباد كمنتج حقيقي وضع ابل فى مقدمة الشركات التقنية بل وجعلها اغنى من منافسها التقليدي المايكروسوف.. الا اني اجزم انها قفزة مؤقتة لا تلبث ان يضعف اثرها بعد ان تجاوزت الشركات المنافسة مفهوم ابل وانطلقت الى تطلعات اخرى مختلفة كما ان نظام اندرويد قد صار شغل شركات الهواتف كنظام مجاني مفتوح وقابل للتطوير وهذا الامر لا شك سيؤثر سلبا على مسيرة ابل وهاتفها الايفون خاصة وان هذا الهاتف الجديد لم يغير اي شى ء الا الى الاسوء وذلك بعد ان كانت الامال معقودة في ان يكون جهاز ايفون الجديد الرد المناسب على منتقدي ابل ومن يتهمها بانها شركة ضيقة الافق مغلقة على ذاتها.. " حقيقة "  اذا فالجهاز الثوري ليس بشي ثوري ولم يقدم الجديد الذى كنا ننتظر.. بل جل ما قدم هو اخذ التقنيات المعروفة والعودة بها الى الوراء.. لست ادري اذا كنت ساشترى هذا الايفون الجديد ام لا.. فانا لا ازال اعاني من اثار خيبة الامل في هذا المؤتمر وفي منتج ابل وفي ستيف شخصيا والذى يبدو ان المرض قد انهكه واثر فى ما يتخذه من قرارات بشأن ابل. واعتقد ان الهاتف ان كان قد غير شيئا. فهو قد غير نظرتى الى ابل والى سياساتها وجعلني اعيد التفكير بشكل كامل فيما اذا سيظل ولائى مستمرا لهذا الشركة ام انه علي ان افكر انا ايضا كمستخدم في المنتج الذى يفيدنى بغض النظر عن الشركة المنتجة.. وعموما لن اعقد امالا كبيرة حول ما سيأتى وسأبقي بعضاً من الامل فى ان ينهض ستيف من غفوته وان يعاملنا بذكاء وندية… تحياتي

الوسوم:  

التعليقات

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
غير معروف

مقالة اكثر من رائعة وضعت النقاط علي الحروف

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
iiphoner

مشكور عارف ..

اتفق معك في بعض النقاط ولكن أخالفك بالكثير ..

فأنا أعتبر الخصائص الجديدة من كاميرا ٥ميقابكسل وفلاش وتصوير hd 720p و٣٠فريم بالثانية والدقة الجنونية في الشاشة والكاميرا الجديدة والبطارية الأقوى وما إلى ذلك من مميزات أعتبرها جباره ليست كمميزات عامة ولكن كمميزات رائعة بل أكثر في هذا الجهاز الصغير والنحيف فهو الآن من أنحف اأجهزة الكفية إن لم يكن انحفها ..

وأعتبر التصميم الجديد للجهاز رائع جدا ..

وأختم بان كل فرد له وجهة نظره الخاصة ،،
وعيوب ومميزات يراها من زاويته هو ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
Turki KSA

ببساطه يااخي الكريم اقتني جهاز بنظام اندرويد

ولاتحزن على ابل فليس هذا نهاية العالم وانت غير مجبور بالتمسك بشركة ابل وبامكانك العوده لها حين ترا أنها حققت رغباتك

فشركة لاتملك جهازا واحدا وهي منشغلة بأمور كثيرة

والهدف الأول والأخير هوا الربح المادي فهي تطور الجهاز بالقدر المستطاع

دون أن تبذل جهد مضاعف لمجرد كسب فئة قليلة من الزبائن وشكرا

وهذا في الأخير مجرد رأي خاص مع احترامي لرأيك أخي الكريم وشكرا …

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
iHataHet

ينصر دينك ياشيخ .. وأخيراً تكلم شخص بموضوعية ودون تحيز ويذكر العيوب مع الميزات(مع احترامي للجميع). أنا معك في معظم الاشياء التي تحدثت عنها وسوف أزيد عليها شيئا وهو بخصوص الكاميرا ذات ال ٥ ميغا بكسل، فالماذا لم يضعوا كاميرا ذات ٨ او ١٠ ميغا مثل باقي الهواتف!!
بالاضافة لعدم وجود اشياء بديهية موجودة في باقي الهواتف وعدم ترك المستخدم يقرر في أمور عديدة وذلك لتعنت ابل.

لكن آرى ان نظام اندرويد سوف يحرك عجلة ابل بتسارع اكبر وهذا من مصلحتنا في النهاية .. شكرًا على هذا المقال الرائع

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
عماد

لطالما كنت ومازلت من أكبر المدافعين والمعجبين بالأيفون. ولكني -برغم اني اختلف معك في بعض النقاط- اجد في كلامك اخي عارف مايعكس الكثير مما كان يجول في خاطري ومن الواقية الكثير الكثير.

مقال رائع واعجبني كثيرا.

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
علاء

مقال ممتاز

لكن ابل تنظر الى تقديم الخدمات بصوره مختلفه والسبب الاخر هو التسويق فلو جمعوا كل المميزات في جهاز واحد فلن تستطبع ابل ان تبيع جهاز آخر (على سبيل المثال :لمادا لم تضع ابل خاصيه تسجيل الفيديو في 3G هل فعلاً الجهاز لايتحمل هده الميزه؟ الكل يعلم ان الجهاز بالجلبريك يستطيع ان يسجل الفيديو لكن ابل تريدك ان تغير جهازك) وكما قال الخ طارق ادا كنت تملك ايفون 3GS فإنك لاتحتاج iphone4

وهدا ما يجعلها متأخره في كثير من المميزات٬

وشكراً

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
Abuyaqeen

وكأنك كتبت المقال على لساني

للأسف لقد صدقت تماما

وانا شخصيا الآيفون4 أحبطني كثيرا والجملة المذكورة في الاعلان فيها غرور أبلي كبير جدا

بدأت أفقد الثقة في أبل

وأبل في النهاية ليست إلا شركة همها الأول والأخير مصالحها المادية فقط وفقط

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
أحمد سمير

انا اكثر كلمة اغضبتني في الاعلان للايفون 4

كلمة نائب ستيف جوبز (جريك جوسواياك)

We bringing video calling to the world in 2010

من يظن نفسه!!!!!!!

انا من اشد المعجبين لابل

ومن اشد المتعصبين للايفون(وانا مستخدم له)

لكن هذه مبالغة_مبالغ فيها_من هذا الشخص

ادعو الله الا تكون هذه بداية السقوط

او الانحدار لمستوي اقل

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
محمد سيد

السلام عليكم:
بعد ماشفت الاعلان عن الهاتف الجديد قل اقتناعي بأن أبل سوف تغير مجري الهاتف المحمول وتخيلت شيئ خرافي ( بمعني فصلت جهاز علي مزاجي) ثم كانت الصدمه.
أملي الباقي ان تكون هناك تحديثات و امكانيات خفيه يقدمها لنا ستيف في اسرع وقت حتي تعود ابل الي الصداره خاصه وان متجر الاندرويد يتقدم بسرعه وأظن انه سيصبح اقوي من الاب ستور.
ربنا يستر و لا يزيد احباطي.

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
غير معروف

أعجبتني هذه الجملة (ام انه علي ان افكر انا ايضا كمستخدم في المنتج الذى يفيدنى بغض النظر عن الشركة المنتجة)

يجب على كل منا أن يفكر ملياً قبل شراء أي جهاز الكتروني ويسأل نفسه هذا السؤال :

هل أحتاج هذا المنتج فعلياً أم أنني أشتريه ليقول عني الناس أن فلان يملك هذا الجهاز الجديد ؟؟

للأسف، برنامج الاتصال في آي فون سيء جدا جدا جدا، ومتأكد أن هذا العيب يمنع بعض الناس من شراء آي فون

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
ابو ريماس

للأسف اتفق معك كثيرا هاتف ممتاز يفتقر لتقنيات صغيرة وبطارية اسوأ

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
p_l l_7_l l

دعني أتفق جزافاً معك في مقالتك و لكن
لا أدري مالذي قدمه مؤتمر جوجل حتى جعلته محكاً لانتقادك لأبل
صدقني لا يوجد ما يميز الأندرويد عن الأيفون إلا شيئاً واحداً
و هذا الشيء لما يأتِ بعد
تحياتي

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
أحمد تركي

وموضوع ابل ليس مدرسه غرور او تعجرف , علمتني الحياه انه من يتروى في
اتخاذ القرار دائما ينجح .
وسياسه ابل في اتخاذ القرار اكثر ترويا وجاذبيه , قارن بين سياسه التطوير بين الماركتينج والتطوير , سياسه متوازنه وواضحه ,

امثله فاشله :

اعطيك مثلا شركه توكيا المتلونه بدون ابداع ولا تفكير
سياستها ضائعه بين الضحك على الذقون وعدم التطور شعار
تنتظر الشركات المصنعه للشيبس لكي تتطور وتضيفه للنظام الجديد
بدون وعي ولا ادراك وتكتشف بعد فتره ان المتج الذي اشتريته نفسه
كان قبل 4 سنين , ناهيك عن نظام التشيغيل ديبيان يتم تطويره
من قبل شركه اخرى …

مؤمتمر جوجل الذي استشهدت فيه كان اكثر فشلا ولكن لم تنتبه الى
مابين السطور ..

جميع ما طورته جوجل في نظامها كان موجه الى اجهزه معينه واجهزه
الجيل القديم لن تحصل على شيء . وبالنهايه سوف يصبح ويندوز
ومايكروسوفت نفس النهايه . تطوير السوفت وير على اجهزه بروتو
تايب وهذا الذي لا نريده .

نحن نريد ان نطبق التكنولوجيا ولا نريد ان نحصل عليها فقط !

جهاز ابل الجديد تحفه حقيقيه اراه المستقبل ولا ارى جوجل ابدا

ولكي تعرف من اي مدرسه ستيف
ادعوك لمشاهده هذا الاعلان القديم عن لينكس وقارن بين ابل

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
Ahmed On Line

انا مش عارف اقول ايه علشان بجد مقالاتك هذه فى الصميم واحب احييك جدا عليها …. فعلا هل ابل بدات تستخف بعقول مستخدميها الفخورين بها كشركة قدمت هاتفا غير شكل ومفهوم الهاتف الذكي, ولكن الي متي ستظل ابل هكذا وهيا لم تأت لنا بالجديد ولكن مثلما ذكرت فى المقال تأتي بتقنيات قديمة وتحددها وتتضيق عليها الخناق واخيرا تضعها تحت مسمي جديد مثلما فعلت فى الفيس تايم .

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
عبد الرحمن

أتفق معك في نقاط وأختلف في أخرى ..
ولا يزال أملي في ستيف قائم ؛)

جزاك الله كل خير ،،

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
Naif

تغير بـ180 درجة :)

على أية حال.. جهاز الآي فون جهاز يظل حديث والكمال المنشود من الصعب تحقيقه في ثلاث سنوات، نوكيا تصنع أجهزتها من سنين طويلة ولا تزال تعاني من عيوب كبيرة، فما بالك بشركة تعد حديثة عهد بصناعة أجهزة الجوال، أعتقد أنه بالفعل الآي فون غير أجهزة الجوالات الذكية وإن احتوى على بعض النواقص هنا وهناك إلا أن ثقتي فيه ومتعتي باستخدامه لا يضاهيها شيء، وأعتقد أنه في وقت ما سنرى آي فون بمواصفات هي الأعلى على الإطلاق، بالنسبة لدقة الشاشة ربما لا تهمك ولكنها تهم أخرين.

أحسك كاتب المقالة وأنت معصب :)

عموما كلامك مجرد وجهة نظر معجب (سابق) يحتمل الصواب

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
mostafa

لا تتوقع الكمال

رمز شركه أبل يقول لك التفاحه ناقصه

بمعنى "الحلو مبيكملش"

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
أحمد تركي

كاتب المقال :

هناك فرق بين hardware limtation وبين softwear limtation

ابل كسياسه : تطوير الهاردوير سوف يكسب السوف وير قوه وثبات.
الشركات الاخرى تطور السوف وير وتنسى الهارد وير .ليمتايشن .

لا يوجد اي خطأ في سياسه ابل .

ارجو ان لا تقع ضحيه كما ضاعت قبلها نوكيا واندرويد .

نظام اندرويد ضحيه من ضحايا hardwear limtation

افتح اليوتيوب واسمع شكاوي الناس من شاشه نكسس ون السيئه
وشاهد مشاكل الناس مع جهاز الايفو الجديد وكلهم جدد .

عندما يكون لديك عتاد جيد فانه من السهل تطوير هذه الادوات الناقصه

وان لم يكن سوف تجد نفسك ضحيه كما اجهزه نوكيا .

اغراق السوق بميزات رهيبه لسوفتوير والتطبيق سيئ بسبب الهرادوير التعيس

نهايه المقال …

اذكر راي احد الاساتذه عندما كنت ادرس في الجامعه

التطور الزائد في انظمه الهاردوير دفع المبرمجين للكسل عن تحقيق السرعه
والكفائه ,
فعندما اقول جهاز بسرعه 1000 جيجا اقول واو لماذا اهتم بسرعه اصمم
برنامج لا يهتم بالحفاظ على موراد النظام .

وههذا التي لم ترده ابل واظن انا معهم في نفس المدرسه .

الاي او اس سوف يستمر في التطور حتى يصبح ناضج .
الاندوريد او اس سوف يموت بسبب ضعف الهاردوير المتوافق معه .

ومع الزمن ….. يستمر وسوف تجد ان من له مبدأ دائما ينتصر
اما مخطئا او صائبا

:)

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
عمر عبدالكريم- الخرطوم

لا تظلم أبل يا أخي العزيز. لاتنسي أن الفضل يعود إليها في تغيير فكرة الهاتف المحمول للأبد بإنتاجها اول آيفون عام 2007 . اعود واقول إن أبل تعمل بسياسة النفس الطويل والطويل جدا واني علي يقين تام بأن أبل لها أفكار ثورية وغاية في التقدم ولكن لم تخرج بها للعلن بعد والأيام بيننا وستري صدق كلامي هذا. انا معك بأن آيفون 4 ليس به جديد -غير تصميمه المتين- علي حسب ما عودتنا أبل ولكن لم يفت شئ وصدقني غير محتاجه لشخص مثلي ومثلك لينبهها لخطورة نظام الاندرويد عليها فما زالت أبل بخير ولها من العقول ما يؤهلها للحفاظ علي الريادة. لعل خيبة املك هي اكبر دليل علي ريادة أبل فأنت كنت تنتظر منها أن تبهرك كالعادة ولكنها آثرت الكلاسيكية هذه المرة إن اسعفني التعبير. فيما يتعلق بالتقنيات القديمة، اقول نعم أبل تستخدم تقنيات قديمة كالإتصال المرئي وغيرها ولكنها تجري عليها تغييرات لم يقم بها احد وفي رأي الشخصي أري ان أبل بدأت الإتصال المرئي بالواي فاي لأن البنية التحتية للشركات غير مستعدة بعد لإنشاء مكالمة فيديو بهذه الجودة وكما سمعت من ستيف في المؤتمر فقد قال انه يعمل مع شركات الإتصال لتفعيلها عبر ال3G ، خذ مثلاً قدرة الآيفون علي نقل البيانات بسرعة تصل 7.2mbps . قل لي بالله عليك أين هي شركة الإتصال التي توفر سرعة إنترنت كهذه ؟!!! إنهم يدعون انهم يفعلون ذلك ولكنه كلام نظري وأبل تعلم ذلك ولكنها بالرغم من ذلك صممت الهاتف علي حسب ماقالوا حتي إذا ما توفرت هذه السرعة يكون الهاتف علي اتم الإستعداد لها. أخيراً لا تنسي اخي العزيز أن أبل هي من حرك ركود الهاتف النقال وجعل قوقل وغيرها مضطرين للحاق بركبها وإلا ما كنا سمعنا بتطوير الاندرويد ولا يحزنون.

كتب في :
يونيو 15, 2010
كتب بواسطة :
TheAdmin

أشكرك أخي العارف, مقال رائع جداً برغم اني اختلف معك في نقاط كثيرة ولكني اتفق معك في بعضها. هذا لا يمنع ان مقالتك تعجبني جداً.

الأن عليك مواجهة الFAN BOYS الغاضبين :) بالتوفيق.

اضف تعليق


آي-فون 4 الهاتف الذى غيرني

شارك المقال مع اصدقائك