iPhoneIslam RSS iPhoneIslam Twitter iPhoneIslam Facebook iPhoneIslam YouTube

غياب ستيف جوبز ومستقبل آبل [تحليل]

من جديد يحصل ستيف جوبز على اجازة مرضية من عمله المزدحم في الرئاسة التنفيذية لشركة آبل للمرة الثانية وذلك للتركيز على صحته حيث يعاني منذ سنين من مرض السرطان في البنكرياس. جاء ذلك في رسالة الكترونية وجهها الى موظفي شركته يخبرهم فيها بهذه الاجازة الاضطرارية وإنابة تيم كوك في مهامه مع احتفاظه بالبت في القرارات الاستراتيجة الكبرى المتعلقة بآبل.

كان الغياب الأول لستيف جوبز والذي أحيط كالعادة بالتكتم وبالتالي التسريبات والاشاعات في النصف الأول من عام 2009 ليعود بعدها الرجل الى المنصة وليشهد أوج نشاطه وظهوره المتكرر في عام 2010 والذي كان عاما مزدحما وقويا لآبل وحافلا بالكثير من المنتجات والانجازات والنجاحات الى درجة ربما انهكته وأعادت أوجاعه القديمة.

في المؤسسات الاحترافية المبنية على أسس ادارية عميقة ومنضبطة لا يشكل غياب أي رجل فيها حتى لو كان رئيسها ومؤسسها، لا يشكل هذا الغياب الذي قد يحدث فيها بسبب الموت أو الاستقالة أو غيرها أي تأثير على مجريات عملها وخطوط انتاجها وسياستها، وهذا معلوم وواضح خصوصا بالنسبة للمؤسسات الغربية من شركات ومنظمات وأجهزة ودول كاملة لا تعتمد على مجهود فرد واحد أو رأيه أو عمله.

وهكذا رأينا في المجال التقني في شركات عديدة، حيث غادر بيل غيتس مايكروسوفت طوعا واستمرت الشركة رغم رمزية هذا الرجل ووضعه للبنة الأولى لتلك الشركة البرمجية العريقة، أيضا شركة HP عملاق صناعة عتاد الحواسيب، توفي مؤسساها واستمر عملها بلا أي تأخر واضطراب والأمثلة تطول.

هل شركة آبل استثناء عن هذه القاعدة خصوصا مع حجمها الضخم وجهازها الاداري الكبير وانتشارها في كافة أنحاء العالم؟

تناسب نادر بين المؤسسة والشخص

الاجابة هي نعم ولا بنفس الوقت ولهذا شرح وتبيين! فمرض ستيف جوبز الخطير والذي لا ينجو منه الا القلة ويتميز بعودته حتى بعد ادراك الشفاء منه، يطرح الكثير من الأسئلة حول خلافته والشخص المناسب لقيادة تلك الشركة الكبيرة اذ ان احتمال الوفاة السريعة قائم او حتى العجز التام عن العمل بسبب شدة المرض وبالتالي لن تغلق الشركة أبوابها لان ستيف جوبز المؤسس والمنقذ قد رحل!

اذن آبل ليست استثناء من بقية الشركات في هذا الجانب لكن ستيف أيضا يمثل علامة فارقة بين الرؤساء التنفيذيين في عالم الشركات جعلت من مجرد خبر غيابه يهبط بأسهم آبل في التعاملات الخارجية، فهو كشخص وكرئيس تنفيذي يمثل استثناء في الرمزية والنجاح التي جعلت اسمه مقابل لشزكته وللتفاحة الشهيرة، حيث ينبع ذلك الاستثناء من عاملين مهمين:

1. الأول هو الذكرى التي لا تغيب عن بال الجميع والتخوف الذي يساور من هم في داخل وخارج مجتمع آبل العريض من أن أي غياب مجدد سيعيد حادثة الغياب الأول نتيجة الاقالة في منتصف الثمانينات والتي أودت بآبل الى الحضيض وحولتها الى شركة فاشلة كادت أن تعلن افلاسها لولا عودة ستيف نهاية التسعينات والبدء من جديد في بناء الشركة حتى أوصلها في غضون عشر سنوات الى أكبر وأنجح شركة في العالم.

لذا الخوف من تكرر هذه المأساة بغياب جديد لستيف بؤرق كثيرا المساهمين والمستثمرين وكل مجتمع آبل الواسع.

2. العامل الآخر هو اصرار المستثمرين والمساهمين ومجلس الادارة على التمسك بستيف لادراكهم بأن اسمه وظهوره لوحده هو علامة تسويقية ناجحة ترفع قيمة وأسهم الشركة وهذا استثناء مثير لم نلاحظه في الكثير من الشركات العالمية والكبرى ولم نلحظه حتى بأشخاص قد يكونون أذكى وأكثر عملية من ستيف جوبز، فبيل غتيس على أعماله العظيمة سابقا ولاحقا وعلى تأسيسه لأكبر شركة برمجيات في العالم لم ينل هذه الرمزية وكذا مؤسسي جوجل سيرجي برين ولاري بيج لم ينالا هذا الرمزية وقل الشيء نفسه عن لاري اليسون مؤسس اوراكل ومايكل ديل وغيرهم العديد.

من هنا اتصف ستيف جوبز بعدة صفات أهلته لنيل هذا الاستثناء وهذه الرمزية وهي صفات قد يجادل البعض في سلبيتها او ايجابيتها لكن لا يختلفون في انها اوصلته لهذه الشهرة وهذا النجاح وجعلت من عملية فقدانه مسببا لارباك وهزة قد تمنى بها آبل ان لم يخلفه شخص مؤهل وقدير يستطيع قيادة الدفة وتحقيق نجاحات مماثلة لآبل، وهذه الصفات على سبيل المثال لا الحصر:

صفات النجاح

1. الكاريزما التي يظهر بها ستيف والتي نراها جليا في اهتمام وسائل الاعلام بكل الاحداث والمؤتمرات واللقاءات الخاصة به حتى ان العام الماضي سجلت فيه آبل حضورا أكبر من أي شركة أخرى في وسائل الاعلام.

2. العناد: وبغض النظر ان كان سلبيا او ايجابيا فهو قد طبع ستيف بطابع خاص جعلته يخطئ ويصيب في بعض القرارات التي كان يصر عليها لكن اكسبته صفة مميزة بلا شك.

3. النجاح: فقصة انتشال آبل وبناءها من جديد من شركة مفلسة الى ثاني أكبر شركة تملك قيمة سوقية في العالم كله هي قصة اسطورية بلا ريب ودرس نجاح كبير لا يحققه الا القلة في مدد زمنية طويلة.

4. الابداع: فالمنتجات التي ظهرت في عهد ستيف الثاني كانت خارجة عن المألوف، لا تقليدية ولم توجد سابقا كما شاهدنا في الآي فون والآي بود والآي باد.

اذن كان هنالك ربط واضح بين منتجات آبل هذه الابداعية وبين شخص ستيف جوبز وهذا مالم نره في اغلب الشركات التقنية وسواء كان هذا الربط مقصود او غير مقصود فانه قد تسبب بجعل ستيف ايقونة لا يمكن فصلها عن آبل وعن الآي فون خصوصا وربما هذا يودي بكارثة مستقبلية عليها عند الغياب التام لستيف عنها.

غياب في الوقت غير المناسب

هذا الوقت الذي أعلن فيه ستيف جوبز عن غيابه تؤكد أن الأمر خطير وأن صحته معتلة بلا شك والا فان مغادرة الساحة في هذا الوقت بالذات ستعني اهتزازا قد يحدث لآبل في الأيام القادمة خصوصا مع اشتداد المنافسة في سوق الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وتكشير عشرات الشركات عن أنيابها في مواجهة آبل، وهذا العام تنتظرنا أحداث مهمة قريبة مثل الاعلان عن الآيباد في جيله الثاني بعد شهرين او أقل أو أكثر وكذا الاعلان عن الآي فون 5 في الصيف القادم وننتظر أيضا أمورا كثيرة متعلقة بنظام iOS ونظام OS X وربما تكشف لنا آبل عن منتجات جديدة غير متوقعة.

ونحن نعلم أن غياب ستيف عن منصة تلك الأحداث سيفقدها نكهة خاصة وسيؤدي حتما الى تراجع الاهتمام الاعلامي بتغطيتها وربما تراجع اهتمام الزبائن بشراء بعض المنتجات، هذا موجد بالفعل لدى الكثير من ال Apple Fans حول العالم، وهذا الغياب سيشكل ايضا خيبة آبل للمساهمين والمستثمرين ومجلس الادارة والذين تمتلأ جيوبهم وحساباتهم مع كل ظهور لستيف على المسرح وتنقص مع كل غياب.

ردود الفعل

هذا الاعلان عن الغياب أثر فورا على اسهم آبل كما ذكرنا اذ تراجعت الاسهم في التعاملات الخارجية بسبعة دولارات وننتظر بعد أيام لنرى أثرها في السوق الأمريكية، لكن دعونا نأخذ رأي الساحة التقنية في هذا الغياب.

المحلل التقني “ام جي سيغلير” اعتبر في التيك كرنش ان رئاسة ستيف جوبز لآبل ليست كرئاسة أي شركة وهو ليس كأي رئيس تنفيذي اذ ان -وقد وافق رأينا في ذلك- غيابه سيؤدي الى توقعات سيئة لمستقبل آبل ونتائجها المالية ويستشهد بغيابه المرضي الأول في عام 2009 الذي خلق جوا مظلما حول آبل واصاب اسهمها بشدة -كما بدأ يحدث الآن- والتي استطاعات تجاوزه بعدد من المنتجات القوية التي طرحت ذلك العام ثم عودة ستيف جوبز التي أعادت كل شيء الى نصابه.

واعتبر سيغلير أن الأمر نفسه يتكرر هذا العام، عام 2011 اذ ان ستيف يغيب مرة اخرى في بدايته وقبل طرح منتجات أقوى وأغنى من منتجات 2009 كالآي باد وكآي فون فيرايزون والآي فون 5 أيضا مما قد يعوض من تأثير غياب جوبز السلبي، ويرى سيغلير أيضا عامل آخر يتثل في “تيم كوك” مسؤول العمليات في آبل والذي تتم انابته للمرة الثانية من قبل ستيف مما يعزز احتمالية أن يكون هو الخليفة المنتظر حيث نجح في تطبيق مبادئ ونظريات وأعمال ستيف في آبل ومثل ساعده الأيمن في الكثير من الأمور المهمة داخل الشركة.

أيضا أشار “سيغلير” الى نقطة بالغة الأهمية تتمثل في توقيت الاعلان والذي يأتي في يوم عطلة امريكية وطنية تغلق فيها الأسواق (لذا رأينا الانخفاض خارجي وليس داخلي) وأيضا سيتم الاعلان غدا عن نتائج الربع المالي الأول لسنة آبل المالية والذي يضم مبيعات أعياد الميلاد والتي بلا شك ستكون ساحقة النجاح مما سيقلل جدا من تأثير غياب جوبز السلبي عن آبل كما هو متوقع.

ادارة من خلف الستار

سيستمر ستيف في اتخاذ القرارت الاستراتجية الكبرى في الشركة رغم غيابه لكن حتى ان لم يعد فان هنالك خطة طريق لسياسة ومنتجات آبل طويلة الأمد تم وضعها والعمل بها بطريقة مؤسساتية بحتة لن يؤثر فيها غياب أبدي لستيف جوبز، اذ ان سلسلة المنتجات المستمرة والجديدة ربما لخمس أعوام أو أقل أو أكثر موجودة حتما وهذا يشمل الآي فون والآي باد والآي بود تتش والماك وما قد نره من ابداعات جديدة، لكن كما قلنا سابقا: هذا الغياب سيؤثر ولا يؤثر بنفس الوقت، سيؤثر باهتزاز قصير او ربما ارتباك نتيجة فقدان شخص ستيف مثل ايقونة مهمة للشركة وزبائنها ومستثمريها، ولن يؤثر بخطة موضوعة مسبقا لشركة كبرى لن تغلق ابوابها نتيجة رحيل شخص وبخليفة لستيف يبدو انه قد تم اعداده جيدا لهذه الخلافة، لكن لا ندري هل يستطيع ابداع منتجات جديدة كما فعل ستيف جوبز مع الآي فون والآي بود والآي باد بعد ان يتوقف عقل ذلك الأخير عن العمل نهائيا! لا ندري والزمن كفيل بالاجابة.

الوسوم:  

التعليقات

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
جلال

أنا مع أنه للشركه أكثر من واحد يقدر يحل جزء من الفراغ فقط الذي بيتركه لكن كل لا شي محتوم

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
iGarni

إعتماد آبل بشكل كامل على ستيف جوبز بهذه الطريقة سيفقد وزنها في السوق وفي أسهمها، بمجرد ذكر أن ستيف مرض إنخفضت أسهم الشركة وبمجرد إعلان عودته أرتفعت ..

صحيح أن لستيف نكهة خاصة في المؤتمرات، لكن الإعتماد الكلي عليه سيفقد رونقتها ..

أما عن غياب بيل قيتس، فكانت طريقة تنحيه على الشركة طريقة ذكيه جداً، فكانت طريقة غيابه تدرجياً سواء بعذر أو بدون عذر حتى أنه يحضر المؤتمر الخاص بهم ولكن لا يكون المتحدث فقط مستمع، إلى أن تنحى بشكل كامل، وهاهم الآن مع ستيف بالمر ..

فلابد أن يكون غياب ستيف جوبز على نمط بيل قيتس، وأن يكون أحد المنتجات الضخمة بمتحدث غير ستيف حتى يتعود عشاق التفاحة بأن ينتظرون منتج من أي شخص كان ولا يشترط أن يكون ستيف هو من يقدمه، صحيح أن لها نكهه خاصة وخاصةً عندما يذكر جُملة (One more thing) حتى أصبحت كعلامة تجارية لستيف وآبل ..

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
Hilalih barshlonih

إن فـــي و’وجــو’ود ســتيـف جو’وبز مـع آبــل لمـــسة ســحريــة عـآلمــية عـظــيـمة ســآهمت في جــعل آبـل شـرگة رآئعة عـآلمـية مبدعــة فـبتأگــيد غــيـآبه سيــؤثـر علــيها لـگن آبل الو’واجب عليــهـآ أن تــقف علــى رجـليـها وإن گـآنت متـكـأة .

تـأثر آبل بغـيـاب زعــيمـها وعقيدهـا وقـائدهـا ستيف سلبـيآ
لـگن الـي گآتبـه رب آلـــعـبآد بيـصيـر

واللـه يشــفيه ورجع لـآبل مرة ثـآنية

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
Dr.Hussein saad

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا أني جديد على موقع اسلام فون وبصراحة أنا من المعجبين جدا بالموقع وثانيا اعتقد الشركة العملاقة تبقى عملاقة مهما حدث من ظروف

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
Dr.Saleh

سؤال خاش عرض ممكن !؟

س/هل ستيف جوبز مسلم ؟

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
بن خشافة

لا والله يخوي سؤالك في محلة لانة لو مسلم كان دعينالة

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
مدير المدونة

ليس مسلم. والبعض يقول عنه بوذي (Buddhist). لكن وعلى اي حال من كان في الغرب يعلم ان معظمهم ملحدين.

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
Hilalih barshlonih

عـلى فـگرة يـالربـع أبو’و ستـيف جوبز ســو’وري ويـؤمن بالعـقيـدة الـإسلـامية بس سـتيف تربى في عائلة أمريـكية بالـتبني

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
محمد الفلقي

تحليل رائع ومنطقي
لكن شركة عملاقة اشرفت على الافلاس برحيل ستيف الاول
لا اظنها ستقع مرة اخرى بعد ان رسخت قوائمها
ولا اظن استيف صنع النجاح لنفسه بل لابل
ستبقى ابل قوية بابداعاتها وبمطوريها وبخططها
الناجحة وبملامستها لرغبات زبائنها ستظل قوية اذا
لم تصلها ايادي خائنة
وستعوض المتابعين بايقونة ستيف مطورة ومحدثة

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
عبدالله سعد

ماتشغلو بالكم كتير ياشباب. لو راح هالزلمه بيجي غيرو. ولو ما ايجا غيرو بتسكر الابل ويجي مكانها الابريكوت او الماشروم. اللي بيهمنا انك لما تروح للدكانه بتلاقي تلفون او جهاز جديد بتشتريه وتروح تلعب بيه.  

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
Yazeed

السلام عليكم ورحمة الله

تم صياغة الموضوع بشكل رائع ومبدع

وتستحقون الشكر الجزيل

اجازة ستيف باعتقادي راح تكون هزه لأبل دون شك

ولكن هل راح تكون بشكل قوي او لا

هذا العلم عند الله

ولكن هل الاصدارات راح تعوض هل الهزه !؟

كما قلت عزيزي الزمن كفيل بالاجابة  

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
Mohamed n

الانهيار قد يكون نفسي لبعض الاشخاص الذين يثقون في ستيف و ستبدأ المقارنات في زمن ستيف و ما بعده و ستحارب ابل بهذا المعيار من أعداءها و لو حدث مثل ما حدث في مشكله استقبال الايفون ٤ سيرجع المحللون الأسباب لعدم وجود ستيف الله يحفظ ابل مما هي مقبله عليه

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
Abo khaled

ستيفن جوبز هو القلب النابض لأبل في ال ٥ سنوات الاخيره

ومشكور على الموضوع الاكثر من رائع

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
ابو سيف

اتمنى له طول العمر ليستمر في خدمة البشرية… الحقيقة حياتي بعد منتجات ابل اختلفت كثيرا عن حياتي في السابق

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
SaMoOo

تحليل اكثر من رائع مشكور اخي ع المجهود

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
حمد بن عبدالله

لا اعتقد أن ذلك سيؤثر سريعاً

ولكن ربما على المدى البعيد ..

وربنا يسهل الامور :)

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
qucina

اشعر بالمراره والحزن الكبير لهذا الشخص المثابر وحقا منذ سمعت الخبر وفي نفسي غصه لاتمحى.

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
M

ابل شركه كبيره وماراح تتأثر بغياب احد من أفرادها

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
محمد نبيل

بداية جزاكم الله خيراً على الموضوع الممتلئ بالمعلومات التي يظهر جلياً أنكم أتقنتم عملية البحث عنها ، و شكراً مرة أخرى على الصياغة الجيدة جداً للموضوع ، أتفق معك اخي الكريم تماماً بأن من أسباب النجاح الرئيسية لنجاح شركة أبل هو “ستيف جوبز” برؤيته و إتقانه ، ولكن لا أعتقد بأنه من الممكن أن “تقع” شركة أبل بدون “ستيف” لأنها في الأساس قائمة الآن على أفكاره و رؤيته و التي سوف يتم السير على خطاها طالما كان هو “الرئيس التنفيذي” مهما كانت ظروفه الصحية

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
محمد السلمان

مقال اكثر من رائع وتحليل جدا مرتب ..

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
7mzz

الله يرد ستيف جوبز بسرعة

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
محمد الجاير

الله يقومة بالسلامة

وما اتوقع ان شركة ابل راح تنهار بسبب غيابه فهناك دائماً البديل

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
سلطان

اصلن ابل منهار من اول يوم رجع استيف جوبز رجعت الحياة لا ابل وقفز قفزة عالمية للشركة من إبداعاته الجميلة ولا تنفع الشركه الا بلمسة سحرية من ستيف جوبز والله يشافية ويشافي كل مسلم والله غفور رحيم الله هما ارحم أموات المسلمين يا رب امين

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
فــهــد

ومن قال لك انه مسلم ؟

صحيح انه ولد لأب سوري اسمه عبدالفتاح جندلي ولكنه تربى وعاش مع عائلة مسيحية تبنته منذ ولادته…

ولكنه في الأخير اعتنق الديانة البوذية …

كتب في :
يناير 19, 2011
كتب بواسطة :
سلطان

علا فكرة الرجال ما مات وبعدين لاتحكم علا دينك انه مافي رحمة قال الله تعالى ًًًً(أنا الله غفور رحيم ) اتمنا ان ترسلك الرسالة با المفهوم الصحيح  

كتب في :
يناير 19, 2011
كتب بواسطة :
عبدالمحسن

هل هو مسلم حتى تدعوا له بالرحمة ؟؟

( ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم )

وفقك الله وسدد خطاك ..

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
غير معروف

آبل قوية بعقلها المبدبر او بدونه

الشركات العملاقة لا تقف على شخص معين

بل الجميع يعمل على انجاح الشركة.

“سبحان الله وبحمده ،،، سبحان الله العظيم”

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
ابوعبدالله

هذا مانفتقده في أبل .. فحينما يذكر منتج من منتجاتها وكأن من فكر وعمل ونفذ كلها شخص واحد فقط اسمه ستيف !!
اما باقي المطورون والمفكرون مجرد كومبارس !! وهذه صفة سيئة جداً ومدمرة فعلا
الناجحون هم من يؤسسون ويدبرون ..واذا غابوا صنعوا البديل ..
وإلا فهل يعني غياب ستيف اذا توفي نهاية أبل ؟!
امر خطير.. ولكنه يبدو للأسف الشديد صحيحاً نوما ما ..
لذلك فأنا أحب منتجات أبل من حيث الفكرة والتجديد .. ولكني أكره فيها التحيز واظهار كل ابداعاتها في شخصية رجل واحد فقط وفقط !

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
حسين حامد

أخي الكريم ستيف هو قائد شركة أبل واذا قرأت المقال جيدا سوف تعلم أن هذا الرجل له الفضل في عودة أبل كأسم الي الأن وهو صاحب أفكار فكما تعلم هو المدير التنفيذي للشركه وكما أتي بفكرة أي فون وأي بود وأي باد هل في مقدور أي شخص أخر بالوصول الي مثل هذه الأفكار وجعلها حقيقه نتعامل معها ؟
أنا شخصيا أحترم فكر هذا الرجل وأتمني أن ابدع مثله لأنه بالفعل كنز (العقل الزهبي ) فبرغم قسوة مرضه وان وجد فينا نحن العرب لجلسنا في بيوتنا والدموع تملأ وجهونا وجالسين علي سجادة الصلاه ونزهد في الدنيا ونفكر في الأخره !!!!
المقال كافي جدا للتعرف علي ستيف
ووفقنا اللع وهدانا لما فيه الخير وشكرا.

كتب في :
يناير 18, 2011
كتب بواسطة :
يوسف

ارى الا نعطي الأمور و الاشخاص اكثر من حقهم ،،، و الا نبالغ في التصرفات المبنية على الا شئ لنصنع منها شيئا ، انا لا انكر نجاحه ،،
ولكن ان يعطى اكثر من حقه فلا ،،
قس الشركات الاخرى عليها و اكبر من ذلك دول تقام على شخص و مع ذلك تستمر عطائها بعد فقدانه …
ولنا في بعض الدول العربية خير شاهد ،،
امر اعتيادي ان تضخم بعض الاعمال ولكن ليس الى هذا الحد ،،
شكرا .

كتب في :
يناير 19, 2011
كتب بواسطة :
مغترب في بلاد العجائب

كلامكم ونقلكم صحيح ودقيق .. وانا اوافقكم بكل ما تم طرحه ولكن وجهة نظري المتواضعه هي كل ما تم اقتراحه في حالة وفاة جونز او استقالته المرضية تبقى مجرد تكهنات وتوقعات وان كانا ممكنة، كما وانه من الممكن معالجته بايجاد الشخص الذي يكسر التوقعات هذه ويثبت وجوده ويكون بمقدوره أن يأسر ويجذب الشاشات له بأسلوبه وفكره وطرحه الذكي وهو ما فعله جونز .. على كل حال حال شفى الله جونز هذا الرجل المثال الذي انتج لنا هذا الايفون الذي لا استغني عنه وانا اكتب الرذ منه الان :)
(دعاء انساني لا عقدي)

كتب في :
يناير 21, 2011
كتب بواسطة :
Jnnoon

لا بأس طهورًا إن شاء الله
غريب من شركة ابل ان تكون توقعاتهم من إنتاج تطبيقات واجهزه تقف على جوبـز ، اين ذهبوا جميع العاملين ومن خلفهم ؟
لا نريد شركة آبل تكون واقفه على عامل واحد نريد الجميع لكي اذا سقط عامل لا تسقط الشركة بأكملها .  

اضف تعليق


غياب ستيف جوبز ومستقبل آبل [تحليل]

شارك المقال مع اصدقائك