احدى قصص النجاح المعتمدة على الآي فون بل أشهرها وأفضلها على الاطلاق هي قصة نجاح لعبة الطيور الغاضبة Angry Birds التي اجتذبت الملايين حول العالم حيث تجاوزت مبيعاتها حتى الآن بأكثر من سبعة ملايين نسخة على الآي فون وأشقائه فقط، وهي تمددت بعد ذلك على المنصات الأخرى خصوصا الأندرويد وأنظمة سطح المكتب بل والمنصات التقليدية الأخرى المخصصة للعب مثل الاكس بوكس والبلاي ستيشن، وامتدت بعد ذلك لتكون أيقونات شهيرة بصنع نماذج ودمى منها تثبت يوما بعد يوم مدى النجاح الخارق والقبول العجيب التي وصلت اليه هذه اللعبة.

ليس هذا فحسب، بل إن هذا النجاح ألهم العديد وأكسبهم نجاحات أخرى بأفكار وألعاب مشابهة سارت على مبدأ “الطيور الغاضبة” من حيث البساطة وطرافة الفكرة واستغلال امكانيات السوفت وير والهارد وير في الهواتف الذكية لتعميق التفاعل بين المستخدم واللعبة، ثم الدعم والتواصل الدائم مع المستخدم وعدم الانقطاع من حيث السعر المنخفض (دولار أمريكي واحد) ومن حيث التحديثات والاضافات المجانية التي تطال اللعبة ولم تنقطع أبدا من تحسين المظهر واضافة ميزات ومراحل جديدة، وبالتالي الفوز بمعركة كسب القلوب عندما يرى المستخدم هذا الاهتمام به منقطع النظير مقابل دولار واحد فقط قام بدفعه مرة واحدة!! ولم يتوقف حتى الآن عن استخدام هذه اللعبة.
اليوم تنتقل لعبتكم المفضلة هذه من عالم الارقام واشباه الموصلات والرقائق الالكترونية الى عالم الواقع، العالم المادي والفيزيائي لتخرجها لنا شركة Mattel للعب الأطفال ، على شكل لعبة ذات قطع بلاستيكية (أشبه بقطع الليغو) وتعتمد أسلوب البطاقات أو ال Board Game أي أشبه بلعبة مونوبولي التي كنا نلعبها قديما، حيث تعطيك النقاط المرصودة والطوير التي ستلعب بها لكل دور، كما هو موضح في الفيديو أعلاه.
اذن ثقافة الطيور الغاضبة تجد مجالا جديدا لها هذه المرة في أرض الواقع وبالتالي شريحة مستخدمين جدد، وآخرين لطالما لعبوها لمسا على شاشات الآي فون والهواتف الذكية وعلى لوحات المفاتيح، واليوم يعايشونها واقعا فيزيائيا ملموسا!
بل هي كما أخبرني أحد الزملاء انتشار ثقافة المظلوم الغاضب المقاوم “أو الطيور الغاضبة” التي تأخذ حقها من ظالمها الذي سرق مقدراتها وخيراتها “أو الخنازير التي سرقت بيضها” وان اقتضى الأمر رمي انفسها عليه وازهاق ارواحها!! هل هذا هو السبب الحقيقي لانتشار اللعبة؟!! لا علينا، فنحن تقنيون لا سياسيون!
[المصدر بتصرف عن: Mashable]













التعليقات
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
الفيفيشكرا لكم على هذه اللعبة وإلى الأمام ً.
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
رياض الكواريبصراحه من الافضل الالعاب واتمنى ان تستمر الشركة بمواصلة الاجزاء
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
مااااكسالله الله لعبة جميلة وروعة بس لو يخلونها ببلاش
كان تطلع ابل احسن ناس
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
Majeedاشكركم ايفون اسلام بصراحه لعبة استهوت الكثير
لكن نتمنى عودة اخبار البرامج من جديد
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
عاشقة حبيبيلعبه حلووه وبالفعل مشهوره ودائما تشعر بالحماس وتنسى الملل ففي كل level أو مرحله باللغة العربية تجد المتعه في الاستكمال شكرا آيفون إسلام في طرح هذا الموضوع
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
LoZahوالله هذا اللعبه رررررررهيبه بمعنى الكلمه
وتسهل هذا اللعبه كل هذا الأرباح من جد
يسلمووووووووووووووووووو
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
Asiaيستاهلوا ..
بس عن نفسي ماحبيت هذي اللعبه
مشكورين
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
اريجوالله لعبة خطــيـــرة
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
Rawanآآيْ فُون إسسسسسلآم إلى الأمــآم
وكلْ يُوم من أفضلْ إلْى أفضضضلً
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
فراسالسلام عليكم،
فعلاً لعبة جميلة وممتعة وانا احب اللعب بها في أوقات فراغي حيث أنهيتها عدة مرات ولا زلت أعيد اللعب من البداية.
نشكر موقع آيفون إسلام على هذه التغطية الرائعة لكل ما هو جديد وفقكم الله.
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
ÂmÓöÒrãhيشرفني ان اكون اول من يعلق
وبصراحه العبة جداً ممتعة
جزاكم الله خيراً لكل المشرفي على اي فون اسلاام ومجهوود رائع
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
ابوبكرالصراحة من افضل و ابسط الألعاب على الآي فون
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
ابومعاذ العامريهذه اللعبة شبيهة بالقضية الفلسطينية وعما قريب ستحذف من المتجر بحجة معاداة السامية لانه وفي مقياس النظام العالمي الجديد الذي يقتل نفسه لكي يطرد المحتل ارهابي وهذه الطيور ارهابية وتغذي الفكر الارهابي اما الخنازير فهي ضحايا سبحان الله لا يليق باليهود الا صفة الخنازير وهم احفادها وابناءها
كتب في :
يناير 12, 2011كتب بواسطة :
طبيب جراحاوافقك ۱۰۰ ٪
غدا يقولوا ان اللعبة ارهابية لانها توحي بما يحدث في في فلسطين من التفجيرات ضد المستعمر والمغتصب الصهيوني
غدا يتحفوننا بمعاداة السامية و الاسطوانة المعهودة
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
بالفعل نجاح باهر للعبه بسيطه في الفكره
لكن …
اعجبنى ثقافه المظلوم الغاضب
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
ilove sara 7modمرحبا انا اشاركم الراي انها لعبه عجيبه لاكبار والصغار فالاول كانت لا تعجبني وعندما تكلمتم عنها في المره السابقه نزلتها واطلهت عجيبه شكرا يا ايفون اسلام انا الحين خلصت كل المراحل انشاء اللله اذا انزلت اليديده انا الله تكتبون خبر اذا تطورت او انزلت جديده
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
abofaisal_1الحقيقة نعجز عن شكر فريق آي فون إسلام
على يبذلونه من جهود و متابعة جديد آبل
لكن نقول لهم جزاكم الله خيرا
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
ابو فارسقد يكون النجاح ضربة حظ !
كم لعبه على الابل ستور
وكم تطبيق لاجهزة ابل
ولكن النجاح يكتب لبعض المطورين
على الرغم من ان العمل على بعض التطبيقات اقوى واصعب من العمل في لعبة(الطبور الغاضبه)
ولكن هو الحظ اولاً وقبل كل شي …
( اعطني حظاً ، وارمني في البحر )….
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
رائد مخدوماولا السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كلامك صحيح يا ابو فارس بس في غلط بسيط احب اعدلوا و هوا ان الله هو قبل كل شيء فأعطني الكثير الأدعية و ارمني في البحر
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
أبو عمرمن جدّ وجد، ومن سار على الدرب وصل.
سبحان الله، فكرة بسيطة وبدائية تحولت الى موضوع كبير ومشروع تجاري متنامي.
عسانا نحن العرب نستفيد من هذه التجارب ونتذكر ان لكل مجتهد نصيب، بغض النظر عن الإمكانيات والقدرات، المهم هو السعي
شكرًا لسعيكم اي فون اسلام
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
ابومعاذ العامرييبدو ان اي فون اسلام في طور التحول الى موقع اخباري وحسب ولم نعد نرى مقالات عن البرامج الا نادرا بصراحة هذا الاسبوع حافل بالاخبار وعن نفسي لا ارى لي ناقة ولاجمل ولا تيس في مقالات الاسبوع المنصرم هلا وازنتم بين انواع المقالات ربنا يحفظكم من كل سوء
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
مدير المدونةابو معاذ ، هذا مقال سياسي
فنحن نتكلم عن الخنازير التي انتشرت في عالمنا.
انت محق علينا العودة الى المقالات التي تقدم بعض الحيل والشروحات المفيدة. لكن بسبب انه لا جديد فأنك ترى هذه النوعية من المقالات قليلة.
لكن قريباً سوف ترى برامج جيدة منا ان شاء الله.
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
ام فاطمهشكرا على كل ماتقدمووه في مجال الايفون واخباررمن بعيد وقريب و حتى على الخنازير ههههه
و يااخي مدير التحريراذا مافي جديد عن خفايا الايفون قولو لنا عن القديم لان المستخدمين الجدد يوم عن يوم يزيدون و يحتاجوون للمعلومات القديمه ليفهمو الجديد و شكرا
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
طارق منصوركل مقالات الموقع متاحة عن طريق ارشيف الموقع او خارطة الموقع
http://www.iphoneislam.com/?page_id=54
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
ابو عبدالمجيد - Amigaالآي فون ليس فيه خفايا بل فيه مميزات رائعة قد تخفى على من لا يطلع أويبحث .
الموقع غني بالمقالات الرائعة والمعلومات القيمة لذا عليك بتصفح الموقع بعناية كي تستفيد وتفيد .
كتب في :
يناير 12, 2011كتب بواسطة :
م/ وليد نبيل حيسن. (سلسبيل)السلام عليكم جمعيا نحن نتكلم عن الالعاب والارباح وراحت فين اخبار الايفون والجلبريك الجديد ومشاكله وحلها الذي ياتي بتحديث وحلول كل يوم ولم نري من ايفون اسلام المتابعه المطلوبه لكل من يهتم بالايفون والجلبريك والانلوك وخلافه مع العلم ان باقي المواقع العالميه تعمل علي مزيج من الاخبار مع تغطيه الاحداث المتواليه كل يوم سواء العاب جديدة تحديثات لبرامج شهير اخر اخبار الانلوك و الجلبريك وطرق شرحهما للمهتمين واخبار اندرويد وامنافسين لابل وغيرهما من المواضيع البنائه ارجو الخروج من قمقم الاخبار القديمه التي يكون المستعمل للاجهزه الايفون علي علم بها منذ ردح من الزمن ونحن نتكلم اخيرا فقط بعد الوصول الي اخر النتائج التي لم نتفاعل حتي في مناقشتها حتي تزيد الثقافه العلميه المراد توصليه عن طريق رساله اسمها التحاور داخل افضل المواقع وال ان شاء الله اتمني ان يكون ايفون اسلام منها بمشاركتنا جميعآ
وشكر واسف للاطاله
وليد سلسبيل
كتب في :
يناير 12, 2011كتب بواسطة :
ابو عبدالمجيد - Amigaأنا متابع جيد لأخبار الآي فون أولاً بأول ولم ألحظ أي جديد على الساحة قد يكون مهماً يستحق الذكر أو النشر .
أخي الحبيب المستخدمون العرب للآي فون أصبحوا أكثر ذكاءاً من ذي قبل فهم الآن يشترون الأجهزة المفتوحة رسمياً ولا يحتاجون الأنلوك ذو المتاعب .
لا يوجد منافس حقيقي للآي فون في الوقت الحاضر ولكن يقال أن هناك منافس قوي قادم قد يصعق الآي فون 4 وذلك في شهر 6 القادم أتعلم من هو ؟
كتب في :
يناير 12, 2011كتب بواسطة :
وليد سلسبيلوانا اويد هذا الراي البناء
وبالنسبه للاخ ابو عبد المجيد كلنا نعلم والمعلومات بحر لاينتهي فيجب ان نعط ونتناقش حتي يعلم كل ال مشاركين وليس انا وانت فقط ومازال الكثيرون يهتمون بالجلبريك ةالانلوك وعلي حد علمي بالاف في الوطن العربي والعالم
كتب في :
يناير 20, 2011كتب بواسطة :
بو شهــابيعطيك العافيه وخوش لعبه يستاهــــلون
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
ابو عبدالمجيد – Amigaربما أخي أبو معاذ لا يريد متابعة أخبار معرض CES 2011 فقد أبدع مدير التحرير خلال هذا الأسبوع وأفادنا بما يحدث هناك خصوصاً في مجال الآي فون وملحقاته , جزيل الشكر لأخي مدير التحرير .
عموماً أخي أبو معاذ إنشاء الله إن حدث وزرت مدينة غوانزهوا في الصين فسوف أعرج على هذا المحل ذو الشكل الغريب المتخصص في بيع دمى الطيور الغاضبة فقط وسوف أشتري لك واحده كي لا تغضب علينا
كتب في :
يناير 12, 2011كتب بواسطة :
حافظ المشوليههههههههههه
في الحقيقة اخي عبد المجيد لا داعي لأنه تخسر قيمة تذكرة سفر
انا حاليا أعيش في الصين مدينه جوانزو( غوانزهوا)
وسوف أشتري لك دميه من الطيور الغاضبه لكي تهديها لأخي العزيز وابن بلدي أبو معاذ
كتب في :
يناير 12, 2011كتب بواسطة :
ابو عبدالمجيد - Amigaشكراً أخي حافظ ولذك سوف أغير وجهتي الى بلدي الحبيب اليمن ومدينتي العائمة فوق السحاب (المحويت)
كتب في :
يناير 12, 2011كتب بواسطة :
بافقيهإذاً هديتي منك أخي المشولي
يا ابن بلدي
كتب في :
يناير 11, 2011كتب بواسطة :
بوبندرما شاء الله خوووش لعبه والله تستاهل كل الاربااح
كتب في :
يناير 22, 2011كتب بواسطة :
Jnnoonهاهي افضل لعبه تتمدد الى الواقع فهذا دليل على نجاحها .
كما قال بو بندر تستأهل جميع الأرباح .
شكرًا