iPhoneIslam RSS iPhoneIslam Twitter iPhoneIslam Facebook iPhoneIslam YouTube

تصنيف: تحليل و نقاش

دراسة : هل سيواصل الأندرويد المنافسة في المستقبل ؟

يمكننا القول ان عام 2011  كان عام الأندرويد، ربما نختلف مع هاتف معين فيقول البعض أنه أفضل هاتف في العالم حالياً ويرد عليه آخر أن مبيعات هذا الجهاز في عام أقل من مبيعات الآي فون 4S في أسبوعه الأول، لكن كنظام تشغيل يجب أن نعترف أن الأندوريد قد حقق أنتشار قوي للغاية حتى أن أندي روبين مؤسس نظام أندرويد قال أن هناك 850 ألف جهاز أندرويد يتم تفعيلهم يومياً حول العالم، وقاربت نسبته ال 50% من سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة… حقاً أرقام ضخمه للغاية لكن هل سيواصل أندرويد هذه المبيعات الضخمة مستقبلاً؟ نتحدث كثيراً عن العقبات التي تواجهه أبل وال iOS لكن هذه المرة سنتحدث عن العقبات التي تواجهه المنافس الأساسي الأندرويد ونرى هل سيستطيع منافسة iOS والإستمرار في قمة أكثر الأنظمة إنتشاراً.

تابع القراءة

ما هو UDID ولماذا بدأت أبل في حذف التطبيقات التي تستخدمه؟

هناك رابط غريب يربطنا مع أجهزتنا فإذا صادف يوم ونسينا الهاتف في المنزل فإننا نشعر أننا انقطعنا عن العالم وذلك لأن الآي فون يضم أرقام الهواتف والصور الشخصية والفيديو والبريد الإلكتروني والرسائل ومسجل به أشهر المواقع التي نزورها وكلمات المرور الخاصة بهم وجدول المواعيد ومنبه للتذكير بالمناسبات المختلفة ويحتوي على عشرات التطبيقات التي تسهل حياتنا وغير ذلك من الأمور الهامة التي نستخدم أجهزتها بها. لذلك اي خلل يحدث في جهازك ويجعلك تقوم بإعادة تهيئته ومسح كل بياناته يعد مشكلة كبيرة لكن هذه المشكلة الاخيرة اصبحت محلولة حتى بدون نسخة إحتياطية من بياناتك فغالباً بعد تنزيلك لأي تطبيق يستخدم تقنية السحابة يعترف التطبيق على جهازك فوراً ويرد لك بياناتك، لكن كيف يتعرف التطبيق على جهازك برغم انك مسحت كل شيئ فيه؟ يتم هذا عن طريق رقم مميز خاص بجهازك تخزنه الشركات في خوادمها يسمى UDID؟ فما هو هذا ال UDID ولماذا قررت شركة أبل حذف أي تطبيق يحاول الوصول إلى هذا الرقم الذى يمكن رؤيته في الآي تونز عند الضغط مرة واحدة على الرقم التسلسلي للجهاز؟

تابع القراءة

حتى يصبح الأي-فون هاتف أحلامي… الجزء الثاني

نتابع في هذا المقال سلسلة المزايا التي نتمنى أن تكون موجودة في الأيفون وكنا قد ذكرنا سابقاً في مقال “حتى يصبح الأي-فون هاتف أحلامي… الجزء الأول“ بعض متطلبات العتاد الصلب (الهاردوير) التي من الممكن أن تجعل الأي فون جهاز أفضل كثيراً. ولأن الحديث يطول عن السوفت وير سأقتصر في هذه المقالة على أمور الطوارئ و الحماية و الخصوصية فقط فكما نعلم أن iOS يعمل على نواة نظام يونكس حاله حال الأندريود ولكن ما يميز طريقة إستخدام أبل لهذه النواه أنها محجوبة بشكل أكبر عن التطبيقات فالتحكم وقراءة موارد النظام تتم فقط عن طريق الـ API الذي تفتحه أبل للمطورين -طبعاً هنا نتحدث عن الأيفون بدون جيلبريك- وهذه الطريقة التي تحمي نظام الأيفون من الفيروسات وتجسس البرامج ولكن لازال هناك بعض النواقص و الأخطاء.

تابع القراءة

ماذا بعد تضخم أحجام التطبيقات؟

صدور الآي باد الجديد بشاشة ريتنا كان خبر سعيد بالنسبه لمستخدمي أبل فهذا أتاح لهم جودة شاشة غير مسبوقة، لكن كما سبق وأشرنا أن هذا الأمر يمثل عبء إضافي على المطوريين حيث ان عليهم إعادة تصميم كل تطبيقات الآي باد واليونيفرسال الخاصة بهم لتلائم الحجم الجديد لهذه الشاشة واعاده التصميم تعني ان يعاد تصميم كل رسوم التطبيق بحجم كبير لتصلح لشاشة الريتنا ثم يصغرها لتصلح للأي باد القديم. لماذا لا يقوم المصمم فقط بتكبير الصور؟ ولماذا يجب إعادة التصميم؟ السبب ان الصور اذا تم تكبيرها تفقد دقتها وتصبح غير واضحة اما الصور الكبيرة حين يتم تصغيرها لا تتأثر، وبالفعل صدر تحديثات لعدد من التطبيقات والألعاب لتلائم الحجم الجديد. ونستعرض بعض أشهر التطبيقات والتغير الذى حدث بعد الريتنا وعيوب هذا الأمر؟

 

تابع القراءة

قلة الأرباح تدفع المطورين لهجرة متجر أندرويد والإتجاه إلى أبل

“في شركتنا 20% فقط من وقت العمالة موجهه نحو برمجة تطبيقات الأندرويد ورغم انه ليس كثير الا إننا نحقق فقط 5% من تكاليف التطوير” كانت هذه هى كلمات شركة Mika Mobile في مدونتها الخاصة لتشرح قرارها بالانتقال الى الأبل ستور وترك متجر الأندرويد… فبرغم أن سوق مبيعات أجهزة الأندرويد يعتبر الأكبر عالمياً حيث يتم تفعيل 750 الف جهاز يومياً لكن رغم هذه المبيعات الضخمه فهي ليست كافية لتكون مرضية بشكل للمطورين للاستمرار فيه، فما هى اسباب هذا الأمر ولماذا يجذب متجر أبل المطوريين بشكل أكبر؟

تابع القراءة