نتابع في هذا المقال سلسلة المزايا التي نتمنى أن تكون موجودة في الأيفون وكنا قد ذكرنا سابقاً في مقال “حتى يصبح الأي-فون هاتف أحلامي… الجزء الأول“ بعض متطلبات العتاد الصلب (الهاردوير) التي من الممكن أن تجعل الأي فون جهاز أفضل كثيراً. ولأن الحديث يطول عن السوفت وير سأقتصر في هذه المقالة على أمور الطوارئ و الحماية و الخصوصية فقط فكما نعلم أن iOS يعمل على نواة نظام يونكس حاله حال الأندريود ولكن ما يميز طريقة إستخدام أبل لهذه النواه أنها محجوبة بشكل أكبر عن التطبيقات فالتحكم وقراءة موارد النظام تتم فقط عن طريق الـ API الذي تفتحه أبل للمطورين -طبعاً هنا نتحدث عن الأيفون بدون جيلبريك- وهذه الطريقة التي تحمي نظام الأيفون من الفيروسات وتجسس البرامج ولكن لازال هناك بعض النواقص و الأخطاء.








