iPhoneIslam RSS iPhoneIslam Twitter iPhoneIslam Facebook iPhoneIslam YouTube

الكراك وقرصنة البرامج كارثة إجتماعية وأخلاقية

توقفت عند خبر وانا اتصفح مواقع أخبار الآيفون ومضمون الخبر هو ان مبرمج برنامج Stack المبرمج Steven Troughton-Smith قرر التوقف عن تطوير البرنامج المجاني الرائع Stack الي الأبد وارجع السبب الي قرصنة برامجه التي برمجها لمتجر برامج آبل والتي يعتمد عليها معيشياً ومن ثم يجد الوقت ليبرمج برامج مجانية. وقال

“لابد لي من عمل اضافي لأنه من الصعب على برمجة البرامج ومن ثم اشخاص مثل paniK يقوم بقراصنة البرمجيات المتاحة للبيع وأشاهد إرادات مجهودي تختفي بين عشية وضحاها، فهذا يعني لي ان اقضي مزيد من الوقت والتسويق لتنمية وطوير برامج اخري في متجر تطبيقات آبل في محاولة لتعويض الخسائر التي تحدث لي بسبب القرصنة، وهذا لا يترك وقتا للمشاريع مثل Stack ولا يمكن ان أستمر بهذا الشكل.”

اذاً كل من قام بقرصنة البرامج لم يأذي نفسه فقط بل قام بأيذاء الأشخاص المحترمين الذين لا يستخدمون البرامج المقرصنة والكراك وقد حرم فئة كبيرة جداً من المستخدمين من ان يقوم شخص مثل Steven بأستمرار مجهوده وعمل برامج مجانية لن تكون ابداً متاحة الا بهذا الشكل.

ففكرت وقلت ماذا لو قمنا بأيذاء Saurik وتوقف عن برمجة وتطوير Cydia, وبرنامج Winterboard وبرنامج تصوير الفيديو Cycorder والمحرك MobileSubstrate المبني عليها معظم البرامج منها biteSMS و iRealSMS وبرامج مهمة اخرى.

انت وانا نستمتع بهاتفنا وبهذه البرامج الرائعة, نصور فيديو ونغير ثيم الهاتف ونرسل رسالئل وسائط متعددة وغيرها من الأمكانيات التي جعلت هاتفنا رائع بمعني الكلمة, اذاً بدل من شكر المبرمجين نسرقهم. يقدمون لنا برامج مجانية واخري بثمن فنستخدم المجانية ونسرق ذات الثمن. سبحان الله.

 

  • يقول البعض لا نملك كارد شراء عبر الإنترنت ولا نستطيع شراء البرامج, فنضطر الي أستخدام البرامج المقرصنة.

ارد علي من يقول ذلك هل كل شيئ لا تملك ثمنه او وسيلة شراءه تسرقه؟ هل اذا مررت في محل وقال لك نعتذر لا نقبل الا النقدي وكان عندك فقط كارت شراء هل تسرق البضاعة وتقول ماذا افعل لا يقبلون الا النقدي وما معي الا الفيزا. هل هذا منطق يبرر السرقة؟ أتقوم بأستخدام البرامج المقرصنة لأنك لا تستطيع شرائها؟ يا أخي العزيز ما لا تستطيع شراءه لا تسرقه ولا تستخدمه واسعي لوسيلة شرعية للشراء او لا تشتري ابداً اصبر واستغني عن برنامج احسن ما تستغني عن كرامتك وتضر نفسك وأخوتك وتفعل شيئ يغضب ربك.

  • يقول البعض الجميع يستخدمون البرامج المقرصنة لماذا لا أستخدمها انا ايضاً ولو كان شيئ سيئ لما فعل ذلك الجميع.

اقول لك قول بن القيم (لا يغرك كثرة الهالكين، ولا تستوحش بقلة السالكين) و قال الفضيل (عليك بطرق الهدى و لا يضرك قلة السالكين و إياك و طرق الضلآل و لا يغرك كثرة الهالكين).. هذا هو مبدأنا اخي العزيز لم تدل الكثرة يوماً علي الحق وعلي مر العصور نبهنا الله والانبياء ان لا نغتر بكثرة الذين يفعلون الباطل والدليل علي ذلك كثير.  الله أخبرنا ان كثرة الواقعين في الذنب لا تدل علي انهم علي حق و بالعكس تجد ان من اتبع الحق هم قليل و لذلك لا يصح لك القول انه من غير المعقول ان معظم الناس تعمل الخطاء, بل هو المعقول بعينه. ولا يضرك ذلك ابداً بل اعمل انت الصحيح ودع الأخارين يتبعوك.

  • يقول البعض انا الويندوز عندي مقرصن وغير أصلي والبرامج الأخرى ايضاً ولا أستطيع تغير ذلك لثمنهم الغالي وانا طالب ولا ملك ثمن ذلك ماذا افعل؟

أخي ليس معني ان هناك بعض البرامج المقرصنة في جهازك ان تستمر في سرقة البرامج وإستخدامها بدون أذن اصحابها. فأن استعنت بالله وقررت التوقف ولم تستمر في اخذ البرامج بدون حق سوف يعنيك الله علي التوقف وإستبدال الخطاء بالثواب. وجميعنا كنا مثلك ضحية المجتمع الذي لم ينبهنا الي خطورة هذا الأمر واننا بقرصنة البرامج ننتهك حقوق الغير. مع العلم ان الحقوق محترمة جداً في الإسلام ونحن اولى كمسلمين ان نحترم حقوق الجميع لنري الغرب حلاوة اخلاقنا وديننا.

  • يقول البعض المبرمجين والشركات يفرضون أسعار عالية جداً للبرامج ولا أستطيع تحمل مثل ذلك.

اتفق انا وانت في جودة السيارة ال BMW واتفق انا وانت ان ثمنها غالي وربما أكثر مما تستحق, اذاً لماذا لم نراك تسرق سيارة برغم ان ثمنها مبالغ فيه؟ السبب هو انك علي الأرجح سوف تسجن ولكن بالطبع يمكنك سرقة البرامج غالية الثمن بدون خوف لأنك لن تعاقب. حتي لو ان المبرمج او الشركة طلبت ثمن غالي جداً لبرنامجها هذا لا يعطيك ابداً الحق في سرقتها وبالعكس يجب ان تشجع البرامج الأقل ثمناُ او المجانية ولا تعير هذه البرامج آي أهتمام. وان كنت تحتاجها بشدة اذأً ادفع ثمنها وتأكد ان المطور سوف يقوم بخدمتك وتطوير البرنامج لك جراء ما دفعت.

  • يقول البعض هاتفي قمت بعمل جيلبريك له و كسر حماية وكل هذا غير شرعي فلماذا لا اقوم بفرصنة البرامج ايضاً؟

انت دفعت ثمن هاتفك وغيرت بطاريته بنفسك, او دفعت ثمن سيارتك وقمت بتغير المحرك كله, هذا لا يجعل هاتفك او سيارتك غير شريعة والسبب بسيط جداً انك دفعت ثمن بضاعتك وان خالفت شرط من شروط البيع هذا يخرجك من الضمان او يحقق عليك الجزاء الواقع من جراء فعلتك. ولأنك دفعت ثمن هذه السلعة يكون الأمر مختلف تماماً اذا لو سرقت الهاتف كله ثم قمت بعمل جيلبريك له ففي هذه الحالة تكون مجرم قانوناُ واثم شرعاً. فلو اشتريت البرنامج وقمت بتغير الصور فيه او اضفت له شيئ فأنت تخالف شروط البيع لكن هذا لا يجعلك لص سارق للبرنامج لأنك اشتريته. وحتي الأن آبل عرضت مشروع قانون ان تجعل الجيلبريك غير قانوني ولم تستطيع فرضه وحتي الأنلوك او كسر حماية الشرحية نفسه قانوني في غير الإتجار. وقد تكلمنا في هذا من قبل.
واسلوبك هذا هو اسلوب خاطئ اصلاً في عرض قضيتك فأذا كنت تفعل شيئ غير شرعي فهذا لا يعطي لك الحق ان تستمر في أشياء اخرى, فتقول انا اسرق البرامج اذاً لماذا لا اسرق السيارات. انا اسرق السيارات اذاً لماذا لا اسرق البنوك. فأذا كنت تفعل شيئ خطاء فمن المنطقي ان تتوقف عند هذا الشيئ وتفكر في اي خطاء جديد سوف تفعله.

  • يقول البعض انا لا انتهك حقوق اخواني المسلمين ابداً او البرامج العربية والإسلامية لمعرفتي بخطورة ذلك ولكن الكفار خاصة المحاربين منهم لا حرمة لهم عندي.

كون هذه البرامج لشركات أمريكية او أوربية فإن هذا لا يسوغ سرقتها وتحميلها، والإسلام يحفظ الحقوق، ويشجع على الابتكار، ويحمي الممتلكات، وهذه الشركات ليست في حكم المحاربين، والمسلم هو أولى بأن يحسن التعامل مع الآخرين، ودين الإسلام هو دين الأخلاق ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا لم يستحل أمانات قريش مع أنهم أخرجوه من مكة، واستباحوا دمه، بل استخلف أقرب الناس إليه: علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليرد الأمانات إلى أهلها. وإنما نستحل أموال المحاربين في المعارك، فلابد من الوفاء، لا سيما في التعامل التجاري مع الكفار، لا سيما أن هذه الشركات لا تتبع دولها بالضرورة، بل يملكها أناس مختلفون متفرقون. (فتوي للشيخ د. خالد بن عبد الله القاسم). واعجب منك اخي الكريم حينما تشتري حاسب أمريكي و آي-فون أمريكي وسيارة أمريكي وتدفع الاف الدولارات ومن ثم تأتي وتقول اسرق البرامج لأنها لمحاربين.

  • يقول البعض سرقة البرامج لا تسبب ضرر للشركات بالعكس هي مفيدة وصحية لأنتشار البرامج.

الحقيقة لا أدري كيف يقوم البعض بترتيب الحجج بهذا الشكل العجيب ليظهروا  ان ما يقومون به هو الصواب ويتجاهلون كل النقط اعلاه. أخي هل قرأت ما كتب في أعلي المقال. نعم فوق.. اقراء مرة اخري ارجوك.. انت تجاهلت كلام مبرمجين يقولون ان هذا يضرنا وتجاهلت انه حرام شرعاً وتجاهلت ان استخدام الكراك يضر بنا كمستخدمين شرفاء ويبعد المبرمجين عن التطوير. وها انت تقف فرح وتريد ان تقنعنا ان السرقة شيئ يفيد الشركات وصحي جداً وليس ذلك فقط بل تريدنا ان نسرق مثلك. لا أخي العزيز ارجوك حتي ولم تستطيع ان تبعد عن البرامج المقرصنة.. فأرجوك أرجوك لا تجهر بمعصيتك ولا تنشرها انت ولا تشجع عليها. بالعكس قل ان مبتلي بهذا الشيئ وان شاء الله اقلع عنه قريباً. وابداء وفكر قبل تنزيل اي برنامج مقرصن. واعلم انك سوف تعيش بدون هذه البرامج وربما تعيش افضل.

واعجب ما يصادفك في مجتمعنا العربي وخاصة المنتديات القائمة علي البرامج المسروقة ولا يخلو منتدي عربي من هذه البرامج للأسف مهما كان مجاله والعجب كل العجب ان يسرق احدهم برنامج من شركة عربية او اجنبية ويطرحه في المنتدي فتجد الجميع يقولون له “انا اشهد انك مبـــدع” “أحسنت, جزاك الله عنا خير الجزاء” “مشكووووووووووور” “انت بطل همام منظرين المزيد من الإبداع” “تستاهل التثبيت .. وتستاهل الدعاء .. فجزاك الله كل خير” “حقيقة سبق صحفى” وغيرها من التعليقات التي تدل علي جهل مجتمعنا العربي بحقوق الغير واحياناً وكثير ما يحدث يكون هذا البرنامج نفسه يدمر هاتفك ولا يعمل جيداً, لكن قبل ان يتيقن احدهم من الأمر تجدهم  يسارعون في الرد والدعاء للسارق. وكأنه هو مبرمج البرنامج وليس سارقه.

والكارثة ان كان برنامج عربي أو إسلامي فتكون الطامة أكبر فمن يود ان يقراء القرآن من برنامج مسروق. وقرأتها بنفسي حين سرق احدهم برنامج القرأن البرو للآيفون ونشره في احد المنتديات العربية وهذه المرة لم يسمع كلمة مشكور وكأن العالم استحقروا فعله فرد عليهم وقال  “انا لا أظن انه يجب ان يبيع احدهم القرآن ولذلك تم قرصنته“. فرد عليه احدهم جزاه الله خير وقال له ببساطة “اذا لماذا لا نسرق المصاحف من المكتبات“. ولم نسمع لهذا الشخص صوتاً بعدها.

ولذلك اتمني من الجميع علي الأقل ان لا يشجع علي سرقة البرامج وقل كلمة حق. وأنصح بالمعروف. ونبه لهذا الخطر. فربما يأتي يوم نجد فيه الشركات العربية تنافس الشركات الأجنبية وربما يأتي يوم يشجع فيه المسلم أخاه علي الأبتكار بدل من ان يسرقه. ويقول للمبرمج وللشركة جزاكي الله خير ويقول للص لا نريد بضاعتك المسروقة.

واليكم بعض الفتاوي الشرعية عن الكراك من كبار العلماء انهي بها حديثي وهناك المزيد لكن لا يتسع لها المكان.

السؤال
هل يجوز استخدام الكراك ؟؟ هناك برامج غالية لا نستطيع شرائها فنستخدم الكراك ,و عندنا كذلك معظم بائعي البرامج يستخدمون الكراك منهم يعني يبيعون البرنامج و الكراك معه فهل يجوز الشراء منهم ؟؟ و هل يجوز نسخ البرامج لاستخدامها لأنها غالية الثمن ؟؟ و هل يجوز شرائها إن كانت منسوخة ؟؟ و إن كان استخدام الكراك و النسخ سرقة فهل هي من كبائر الإثم ؟؟ نحن بحاجة لاستخدام هذه البرامج فأفيدونا بارك الله فيكم و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد.
فلا يجوز للمسلم أن يسلك مثل هذه السبل الملتوية التي فيها اعتداء على حقوق الناس، حيث لا يخفى على كل ذي بصيرة أن هذه البرامج قد بذلت في إعدادها أموال ، وفرغت لها جهود وأوقات ، فلو أبيح لكل امرئ أن ينسخ منها ويبيع ؛ لأفضى ذلك إلى ضياع الحقوق وشيوع الفوضى في دنيا الناس ، وقد قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم} وقال النبي صلى الله عليه وسلم : {من غش فليس منا} وعليه فلا يجوز لمسلم ممارسة هذا العمل ، ولا شراء البرامج ممن يعمد إلى مثل هذا الغش ؛ لعموم قوله تعالى : [ ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ] ثم إن الحاجة إليها لا يبرر سرقتها ؛ وإلا لأبيح لكل محتاج أن يسرق ما تدعو إليه حاجته ؛ خاصة إذا علمنا أن هذه الحاجة ليست منزلة منزلة الضرورة التي يترتب عليها خطر على حياة المرء ، والله تعالى أعلم . (المصدر)
________________________

في النهاية أعلم ان أصحاب الهوى لن يروق لهم هذا الحديث وسوف تنهال التعليقات لأناس يقولون حجج غير المذكورة في الأعلى وما أكثرها. لذلك سوف يتم حذف كل تعليق  لم يكن منطقياً او يأتي بجدبد ويتبع اسلوب الحوار الراقي. وبالطبع سوف تحذف تعليقات السب واتهامنا بالخروج عن الإسلام وغيرها من التعليقات التي اعتندنا عليها وسيكون هدفهم الوحيد هذه المرة اثبات ان سرقة البرامج شيئ جيد حتي يسرق الجميع مثلهم.

واحث اخوتي علي نشر هذا المقال في المنتديات العربية والمدونات والمواقع والبريد حتي بدون ذكر المصدر فأن لم ننتفع به نحن ربما ينتفع به غيرنا

الوسوم:  

التعليقات

كتب في :
مارس 06, 2009
كتب بواسطة :
غير معروف

طرح الموضوع في حد ذاته غير مجدي من وجهة نظري ، بل على العكس تماماً ، فالموضوع في حد ذاته هو جزء من باكج كامل ، بمعنى أن الموضوع أخلاقي ، والأخلاق لا تتجزأ ، فإن كان الإنسان لم يسمح لنفسه بسرقة شيء من محل أو من شخص فبالمطلق لن يسمح لنفسه بسرقة شيء آخر ، وإن كان الموضوع عادي بالنسبة له ، فتذكيره بالموضوع لن يغير شيء ، بل قد يسمح للناس بالبحث عن الموضوع ، فتخيل معي أحدهم لا يعلم أساساً أن بإمكانه الحصول على برنامج مقرصن ، وبعد قرائته علم بأنه بالفعل بإمكانه ، ألن يذهب منطلقاً للبحث عن إمكانية ذلك ، ولا تقولوا لي أن الكل يعلم كيف، فلو تابعنا التعليقات لوجدنا أن نسبة كبيرة من المعلقين فعلاً يسألون بعض الأسئلة تبدو للوهلة الأولى تافهة .. على العموم ما أود أقوله هو أنني أنصح بعدم طرح الموضوع أساساً ، من باب درأ المفاتن . ولكم تحياتي

كتب في :
مارس 06, 2009
كتب بواسطة :
Salman Alkhulif

"درأ المفاتن"!!!، عذرا اخي لكن أسألك: أتتفق بأن تمنع كل دعاة الإسلام او أئمة المساجد من ان يقدمو خطبة تردع الزنا وتوضح خطورته على الإنسان؟!

وبما أن هذا الشيء متفشي لدينا فالاولى ردعه بدل ان نقول لا جدوى من النصيحة و الأمر بالمعروف.

سبحانه وتعالى يقول "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين".

المعرفة ليست حكراً لأكد فلي الحق ان اعرف ان هنالك برامج مقرصنة لكن اليس الاولى معرفة او اخباري بحكم استخدامها!

أتفق معك اخي الكريم يعني أقل القليل أن ينظر لها الشخص من جانب انساني و أخلاقي فلا أحد يحب أن يسرق ماله و مجهوده بدون وجه حق.
تحاياي

كتب في :
مارس 06, 2009
كتب بواسطة :
منصور

خير الكلام ما قل ودل. قال الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ )) وأنت عندما تركب برنامج تدخل في عقد مع المنتج بمجرد موافقتك على اشتراطاته. فكيف يحل لمسلم أن يخل بهذا العقد وهو مأمور بالإيفاء بالعقود؟ أسأل الله العلي العظيم أن يتوب علينا وأن يغفر لنا خطايانا.

كتب في :
مارس 06, 2009
كتب بواسطة :
أبو رشا

الحمد لله رب العالمين
أخوانى الآعزاء وأخى مدير المدونة
أشكر الله كثيرا أن هداكم لكتابة هذا المقال الرائع, فانه يعبر تماما عما أحاول جاهدا أن أنشره بين المحيطين بى منذ سنوات كثيرة حقا. وقد لاقيت من الإهانات (من أهلى وأصدقائى) ما يجعل أى شخص يتراجع عن هذا السلوك القويم ولكنى ولله ألف حمد وشكر لم أتراجع أبدا منذ أن بدأت.
فمنذ سنة 2000 وأنا أصمم على شراء كل برامجى بالإضافة للويندوز التى على جهازى, وأبسط الإهانات التى وجهت الى كانت نعتى باننى مجنون وأهبل وسفيه وأنه يجب الحجر على, وكانت هذه الإهانات توجه الى من أقرب المقربين مما كان يحزننى كثيرا ولكنى لم أتراجع فى يوم من الأيام خوفا من عقاب الله سبحانه وتعالى.
كنت لا أملك المال الكافى فى ذلك الوقت لشراء كل ما أرغب فى شرائه من برامج أو حتى اليسير منها فكنت أعتمد على البرامج المتاحة فى الويندوز فقط والجميع حولى يستعملون ويستمتعون باحلى واقوى البرامج بل ويعرضونها على بالمجان كهدايا ولكنى كنت أرفض فيضحكون منى ومن خيبتى و يزيدهم ذلك سبا لى وسخرية منى حتى أننى لا أنسى أبدا تعليق أحدهم ( يا أخى دا أقرع ونزهى ) …
صبرت كثيرا وواجهت كل ما كتب فى هذا المقال من حجج وأكثر ولكنى أصررت على خشية الله فحمانى الله وأكرمنى أيما إكرام وأصبحت اليوم بفضله أمتلك حاسبا على أعلى مستوى ومجهز بكل البرامج التى أشتهيها وأكثر وحاسبا آخرا لإبنتى وحاسبا محمولا لنا وآى فون لى وآخر لابنتى (ما شاء الله لا قوة إلا بالله ) كلها بكل ما فيها من برامج أيا ما كانت (وهى كثيرة ولله الحمد) وفى كل المجالات وعلى أعلى مستوى أيضا, أقول كلها مدفوعة الثمن بالكامل, من أين كل هذا؟ من تقوى الله فقط.

ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

أما اللذين أصروا على سبى ووصفى بالغبى والعبيط وما شابه فكلهم لا يملكون الآن جهازا واحدا يعمل بانتظام ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم مع أن معظمهم أن لم يكونوا جميعا فى مواقع تتيح لهم أن يكونوا أفضل منى كثيرا فى هذا المجال.

آسف إن كنت قد أطلت ولكن هذا المقال جاء بردا وسلاما على, وأثلج صدرى أن وجدت مسلما آخر غيرى بدعوا المسلمين أن يكونوا قدوة للآخرين, فما أسهل أن يقال (هذا لص) وما أصعب أن تحترم نفسك ويحترمك اللآخرون.

تحياتى لكم جميعا ودعائى لكل من لا يتبع طريق الحق بالهداية ان شاء الله.

كتب في :
مارس 06, 2009
كتب بواسطة :
TheAdmin

الحقيقة سعدت جداً بتعلقك يا أخي العزيز , واراه مؤئراً جداً حتي أكثر من المقال نفسه, فجزاك الله عنا خير وزادك رزقاً وبركة.
ونحن اصدقائك فمرحباً بك أخ عزيز وفاضل.

كتب في :
مارس 06, 2009
كتب بواسطة :
منصور

( دا أقرع ونزهى ) ههههه أعجبني المثل لم أسمعه منذ زمن :)

ثبتك الله أخي العزيز وجزاك خيراً.

كتب في :
أبريل 10, 2011
كتب بواسطة :
فيصل البحيري

و الله هذا ما حدث معي بالضبط

فقد سالت أحدهم أية رأيك في قرصنة البرامج

قال جميلة و تمكنا من الحصول علي البرامج بشكل مجاني

أما عن نفسي و الحمد لله عندي علي الكمبوتر و علي الآي فون الخاص بي كلها برامج أصلية و عندي إيميلات الفواتير الخاصة بالشراء كأدلة

و جزاك الله خيرا

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
mahmood

سرقة؟؟ حرام ؟؟
اخي العزيز حياتنا كلهه حرام في حرام
و نحن لانفعل شي من صفات الاسلام و نحن جميعاً مسلمون فقط في الاسم
و اذا كنت تبحث عن الحلال و الحرام ف مجرد تعريب الهاتف دون تصريح يعتبر انتهاك لسياسة الشركة لانه بدون ترخيص
فبرجاء ابتعد عن ذكر الحلال و الحرام و ليكفينا الله شر يوم الحساب

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
مدير المدونة

كما ترى أخي القارئ محمود هو أخ لنا واجابته هذه هي إجابة نموذجية لمن يريد ان يتبع هواه ويستمر في إستخدام البرامج المسروقة.. فدعنا نحلل ما قال لعلنا نستفيد من تعليقه..
اولأ يستعجب محمود ويقول (سرقة؟؟ حرام ؟؟) وهذا الإستعجاب هو إستنكار كأنه يقول كيف تقول هذا الكلام ويوضح في السطر التالي أستنكاره (اخي العزيز حياتنا كلهه حرام في حرام) وبهذا الأسلوب يحاول ان يجعل اليأس يصل الي قلب القارئ ويحاول اقناعك انه لا مفر من الحرام فقد اصبحت حياتنا كلها تنافي تعاليم الله وبالطبع اذا زاد علي ذلك سرقة البرامج او غيرها فلن تضر ويحاول اقناعك محمود بوجهة نظره ويقر واقع هو عنده حقيقي فيقول (و نحن لانفعل شي من صفات الاسلام و نحن جميعاً مسلمون فقط في الاسم) وهنا اخطاء محمود خطاء كبير وربما ليس عن قصد وجمع كل المسلمين في عبارته ونسي حديث الرسول صلي الله عليه وسلم (إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم) ونسي محمود حديث الرسول صلي الله عليه وسلم (الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة) فأذا كنت انت ونحن يا محمود مقصرين فهناك أناس هداهم الله الي الحق مسلمون اسماً وفعلاً وهم كثير والحمد لله. وبعد ان جعلنا محمود نيأس واوهمنا ان العالم كله شرور وحتي المسلمين اصبحوا اسماً فقط انتقل الي قضية اخرى يضمن بها ان لا نتكلم بعد ذلك فيما يضر هواه حفاظاً علي مصالحنا المادية فأفتى بحرمانية برمجة التعريب وحجته انه يجب تأخذ ترخيص حتي يكون حلال شرعاً كأنه كل من برمج للآيفون يجب ان يأخذ ترخيص ولأن ليس كل من يبرمج برنامج لنظام تشغيل معين مضطر ان يأخذ ترخيص من الشركة مبتكرة النظام بل يأخذ ترخيص فقط من اراد نشر البرنامج عن طريق متجر هذه الشركة وفي هذه الحالة يكون متجر البرامج وتجاهل ما ذكر بخصوص هذا في المقال وكأنه لم يقراءه واراد التأكيد علي رسالته وان يضمن انها وصلت لنا بوضوح فختم بـ (فبرجاء ابتعد عن ذكر الحلال و الحرام) وهذه العبارة هي الهدف من التعليق كله فمحمود لا يريد ان يعكر احد عليه صفواه ويذكره بأن ما يقوم به خطاء فيأكد علينا ان مصالحنا ويقصد (التعريب) مرتبطة بسكوتنا. ولم ييأس محمود في النهاية من رحمة الله ودعا الله (وليكفينا الله شر يوم الحساب) ..آمين.. رائع جداً يا محمود انك تحسن الظن بالله ورغم شعورك ان حياتنا كلها حرام في حرام لم تيأس وتريد من ربنا ان يكفينا شر يوم الحساب. فأقول لك قول الحسن البصرى (إن قوماً غرتهم أماني المغفرة ذهبوا ولا حسنة لهم ،وقالوا نحسن الظن بالله، وكذبوا، لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل)

وجزاك الله خير أخي محمود فبرغم اعتراضي علي كلامك, الا ان اسلوبك كان مهذب ويدل علي معدنك الطيب ولكن نحن وانت نحتاج الي التعلم وربما تعلمنا منك شيئ وتعلمت انت منا شيئ في النهاية غايتنا وغايتك واحدة (ان يكفينا الله شر يوم الحساب)

كتب في :
مارس 06, 2009
كتب بواسطة :
احمد٦

احسنتم اخي طارق على هذا الرد … وجزاكم الله كل خير

نعم دعونا نبتعد عن الحوارات المتعصبة والسباب والشتائم ..

لنرتقي بأسلوب حوارنا … وليكن معلمنا هو سيدنا الصادق الامين عليه الصلاة والسلام …

كتب في :
مارس 06, 2009
كتب بواسطة :
fsmh

اخي مدير المدونة اشكرك على ردك والله اني حسيت انك دكتور نفساني يا صديقي

كتب في :
مارس 06, 2009
كتب بواسطة :
mahmood

اخي بارك الله فيك و شكرا لان اوضحت و جهت نظري و افهمتني الغلط الذي كنت فيه
و كانت حجتك واضحة و ومفهومة و لقد اقنعتني
و انا الحمداللة لا اعول عل البرامج المسروقة و اني اشتريت التعريب و برامج الرسائل و برنامجين اخرين و استعمل البرامج المجانية فالحمداللة هو المغني و لااحتاج للتكرير مع العلم لم اكن اعرف انهه سرقة ساحاول انشاللة تجنب هذه البرامج
جزاء الله خيرا يا اخي وامدك بالعلم و الحجة
وانا اسف عن مقالتي السابقة
تقبلو اعتذاري
شكرا

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
محمد بستكي

جزاكم الله خير .. و أنا للأسف لدي كم برنامج مقرصن، لا و من المحل اللي اشتريت منه الماك بعد!! و بإذن الواحد الأحد، راح أمسحهم ألحين، و يزاك الله خير و عسى الله يزيدك أجر على ما غيرت من نظرتي…. جزاك الله خير مرة أخرى

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
iMansour

شكراً لطرح الموضوع يا اخوان..
اذكر باني قد سألت احد المشائخ الثقات عن هذا الموضوع واجابني بتفصيل عنه وساذكر بعض ما قاله في نقاط:
* اكد لي بان التعامل بالبرامج المقرصنة لا يجوز شرعاً
* اكد لي بان شراء البرامج حتى لو كانت من برمجة شخص يهودي فهو امر جائز والامر راجع للمستخدم واستدل على التعامل التجاري اللذي قام به الرسول صلى الله عليه وسلم مع جاره دينار حين رهن درعه عنده..
* اعطاء رقم تسجيل البرنامج لزميلك او لاحد افراد عائلتك مجاناً دون اخذ مادي لا يجوز ان كان يتعارض مع شروط العقد عند شراء البرنامج حيث ان بعض البرامج تلزمك بشراء نسخة لكل شخص او نسخة عائلية لكذا شخص.. الخ

اسأل الله الهداية للجميع وارى ان البعض في مجتمعاتنا الاسلامية يفعل هذا الشئ دون علم لثقتي في وازعهم الديني باذن الله فعليه ارى ان من واجبنا ايضاح هذا الامر قدر المستطاع بالقول الحسن والنصيحة للكل..

جزاكم الله خيراً اخواني القائمين على الموقع لتذكيرنا.
سلام

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
احمد٦

هذا هو سبب التخلف وعدم التطور في عالمنا العربي …

بغض النظر عن كون هذا العمل محرم !

ولكني اعتقد ان ايضا الجزئ الاكبر من المسؤلية يقع على المسؤلين والجهات المختصة في كل بلد لتكون رادع لكل من يرتكب هذا العمل …

وهذا في الواقع ما كان يفعل في الدول الغربية والاجنبية وغيرها …

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
ابوالمبارك

صدقاً نحن بحاجة كبيرة لهذا الوعي…

و اتوقع أن هذا يحتاج لجهود جبارة من كافة أطراف المجتمع و لا ابالغ إذا قلنا أنا هذا الشيئ صعب بعض الشئ و نسبة كبيرة من منا قل ما تجد في حاسبة برنامج واحد دفع ثمنه و أكرر قل و لا أقوال ينعدم

و لهذا لا بد أ نحرص على نشر مثل هذا الوعي…

و في معادلة بسيطية هل يرض أحد ومنا صنع ذلك بجهدة و تعبة…

و لا نستطيع أن نخلص بهذه القناعة بشكل تام لأنه لا بد العروج على جشع و بالغة كثير من الشركات أو الأفراد في تثمين تعبهم أو جهدهم..

شاكر لك أخي طرح مثل هذه الأطروحات التي تسهم كثيراً في الرقي بوعي الناس

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
المعتصم

جزاكم الله خير على المقالة الجميلة، للأسف المسلمون في الوقت الحالي أنانيون وكل فرد لايفكر إلا بمصلحته فقط و لا يهمه سرقة أخوه المسلم أو إلحاق الضرر به.
أسأل الله أن يهدينا جميعاً إلى الصراط المستقيم.

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
احمد٦

اخي الكريم لا تقول المسلمين … بل قل العرب على الاقل اذا اردت الشمل …

ما دخل هذا الشى في المذهب ?

اذاً المذهب والدين الاسلامي هو السبب في هذا العمل القبيح …

انتبه يا اخي العزيز في اختيار الالفاظ … ما رأيك يا اخي طارق ?

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
TheAdmin

أخي, المعتصم يقصد ان المسلم اولى ان يتبع الأمانة حيث ان دينه يحثه علي حسن الإخلاق, بينما نجد الغرب والغير مسلم يحثه علي الأعمال الجيدة هو وعيه وثقافته وإيمانه ان المجتمع حتي يكون جيد يجب ان يكون هو نفسه جيد, وزيادة علي ذلك نحن المسلمين حثنا الدين علي ان نحب لأخواننا ما نحب لأنفسنا. حتي ان الرسول صلي الله عليه وسلم ربط الإيمان بالأخلاق الحسنة والأحاديث في ذلك كثيرة.

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
Adam

اتفق معك اخي 10000000000%

لكن.. لا حياة لمن تنااادي!

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
belabbas

السلام عليكم و رحمة الله اما بعد كلام منطقي و لكت العقلانية من الطرفين الدين دين الله و ما نحن الا وسيلة اللهم ارزقنا الصبر و السلوان امين

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
MohammEd

انا ما استخدم هالبرامج لاني مااعرف كيف اركبها هع

بس عندي سؤال ٠٠ اذا كانت الفلوس بتروح لليهووود وكان الكل يعرف هالشيء هل يجوز شرائه؟؟

انا ما ارغب احد انه يسرق البرامج ولكن اذا كانت فلوسه بتروح للكفار اللي راح يضروننا انا من رايي اننا نسرقها عشان ما يستفيدون ٠٠٠٠

آتمنى ردي ما يكون فيه شي غلط ،،، تحياتي

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
fsmh

اخي الكريم اذا كانت الفلوس تروح لليهود هذا مو سبب يبيح لك انك تسرق يعني السرقه عمرها ماكانت حل لشيء والبرنامج مو لازم تشتريه

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
TheAdmin

انا اؤيد كلامك, الاولى ان نقاطع بضاعتهم لا نسرقهم. ايضاً معلوم الكافر اشد اثم من اليهود وكانوا اشد حرباً لرسول الله صلي الله عليه وسلم وبرغم ذلك في غير الحرب رد الرسول صلي الله عليه وسلم امناتهم.

كتب في :
أغسطس 26, 2010
كتب بواسطة :
Ahmad al foudari

ابصراحه انا معاااك.

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
Al-Lord

موضووع في منتهى الاهميه ؛؛
جزااك الله خير ؛؛
هل من مجيب !!!

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
عبدالعزيز

جزاك الله خير الجزاء أخي طارق …

فعلا نحن في غفله من امرنا ؛؛

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
عبدالفتاح

لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
osamH

بارك الله فيك، السارق عضو غير منتج (لا ابالغ ان قلت انه عاله على اقرب الناس له وعلى مجتمعه وعلى نفسة)، ومتى ما اصبح يملك انتاجه الخاص ادرك مسئلة الحقوق في حينها.

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
أبو يوسف

والله كلام سليم 100% ما عليه أي غبار وللأسف آنا واحد ممن الناس اللي يستخدمون هذه البرامج ولكن ربنا يهديني ويهدي المسلمين أجمعين وأنا عن نفسي بدأت أشتري البرامج الأصلية شيئاً فشيئاً إلى أن ينظف جهازي من كل البرامج المكركه بإذن الله وآمل من الجميع ذلك.

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
بندر

كلام سليم ..
و ليت قومي يفهمون ..

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
Hamid

لا شك ان كل هذا الكلام صحيح. المشكلة انه لم يكن هناك مبرمجين مسلمين او عرب وكان الكل يسرق البرامج من شركات اجنبية. اما الان اصبح بعض المسلمين يسترزقون من هذه البرامج و اصبح هناك وعي اكثر. ولا شك ان هذا الذي يستخدم برامج مسروقة لو اصبح له برامج يبيعها وعائلة يعولها لتغير رأيه تماما.
واعترف انني كنت استخدم برامج مقرصنة والى الان احمل افلام عن طريق الانترنت. وهذا من قلة الدين والاستهتار بحقوق الاخرين. اسأل الله الهداية لنفسي وللقارئين والله الموفق

كتب في :
مارس 05, 2009
كتب بواسطة :
princejimi

ممتاز، و لست اول من يقول ذلك، و لن تكون الاخير

اضف تعليق


الكراك وقرصنة البرامج كارثة إجتماعية وأخلاقية

شارك المقال مع اصدقائك