كلنا نعلم لعبة Angry Birds الشهيرة التي إكتسحت سوق الألعاب العالمي وغيرت موازين القوة في عالم الألعاب، فقد كنا في السابق نعتقد أن اللعبة كلما كانت أكثر تعقيداً وأكبر حجماً وتحتوي على الكثير من التفاصيل لتقدم لك تجربة لاتنسى من خلال تقديم عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد يحاكي الواقع ويجعلك تندمج بداخله، لكن سرعان ما اكتشفنا أن تلك ليست هي القاعدة، فقصة نجاح هذه اللعبة تجعلنا نعيد فكرتنا عن الألعاب، فقد ثبت لنا أن نجاح اللعبة لايعني تعقيدها، بل العكس هو الصحيح، فلعبة الطيور الغاضبة أو كما تسمى Angry Birds حققت نجاحاً منقطع النظير بالرغم من بساطتها المطلقة، فهي كما نعلم من أكثر الألعاب المرحة متعة وبساطة، فما سر نجاح هذه اللعبة وكيف حققت هذه الشهرة والإنتشار في غضون أيام قليلة على إطلاقها؟

اللعبة من إنتاج الشركة الفنلندية Rovio وتم إطلاقها في الشهر الأخير من عام 2009، وكان الظهور الأول لها على منصة الآي فون، وبعد أن بيع منها أكثر من 12 مليون نسخة من خلال متجر برامج أبل، أخذ المطورين يفكرون بالأجهزة الأخرى التي تدعم اللمس من غير أجهزة أبل، وبالفعل قاموا بعمل نسخ للعبة على العديد من المنصات وأنظمة التشغيل المختلفة ومن بينها نظام أندرويد.
اشتقت فكرة اللعبة من الطيور عديمة الأجنحة التي تعايش معركتها مع تلك الخنازير التي سرقت بيضها، وتحولت من العيش في سلام إلى الرغبة في الإنتقام، واللعبة تقدم لمستخدمها أنواع جديدة من الطيور المحاربة التي تظهر عند التقدم في المراحل، لتصارع بقائها وتحافظ على نوعها من الإنقراض.
قامت الشركة المنتجة بعمل العديد من الإصدارات المتلاحة وأتاحتها بالعديد من النسخ المجانية أو المدفوعة في خلال وقت قصير، ومع ذلك كان كل إصدار منها يحقق نجاحاً منقطع النظير، كما أن اهتمام الشركة بتقديم تحديثات مستمرة لكل إصدار وسعر البيع المتدني الذي وضعته لهذه اللعبة جعل من هذه اللعبة تحقق هذا الإنتشار، فكما نعلم أن بيع مليون نسخة من تطبيق بسعر دولار واحد أفضل بكثير من بيع عشرة آلاف نسخة من نفس التطبيق في حال ماتم تسعيره بعشرة دولارات، لكن هذه ليست القاعدة ان كان عدد الزبائن قليل فيكون وقتها التسعير بسعر اعلى هو الأفضل. وهناك عدة متغيرات في عالم البيع والتسويق فكبرى شركات الألعاب على منصة iOS مثل Gameloft, EA, Chillingo والعديد من الشركات الناجحة الأخرى تعمد إلى تخفيض أسعارها لتحقيق أعلى الأرباح، ولكن في منصات اخرى مثل البلاي ستيشن والأكس بوكس ترى ان سعر الألعاب اكبر وهذا كله يرجع للقوة الشرائية فكلما زادت قوة الشراء وكثر المنافسين قل السعر.
زنعود للعبة الطيور الغاضبة التي وصلت إلى أنظمة تشغيل الكمبيوتر فهي متاحة في متجر برامج الماك، كما أنها متاحة للعب أيضاً على متصفح الإنترنت كروم (يمكنك اللعب بها على السفاري أيضاً)، وأخذ القائمين على اللعبة بالتوسع لإنتاج منتجات الطيور الغاضبة إبتداءً من الحقائب والملابس وأغطية الهواتف ووصولاً لمكبرات الصوت والألعاب وحتى الأفلام والمسلسلات، وقد شاهدنا مؤخراً صدور فيلم Angry Birds Rio.
كل هذا ومازال هذا الإسم يتألق يوماً بعد يوم حتى باتت من أشهر الألعاب في العالم، والفضل يرجع لمستخدمي الآي فون فلولاهم لما فكرت هذه الشركة في الإنتشار ولعمدت على التفكير في لعبة أخرى قد تحقق بعضاً من النجاح، ومن الجدير بالذكر أن القائمين على هذه اللعبة لم يكن يجول في خاطرهم أو في أغرب أحلامهم أنهم سيحققون مثل هذا النجاح والشهرة، والأغرب أن هذا النجاح جاء من لعبة واحدة فقط وابتداءً من منصة واحدة أيضاً (iOS). حتى وصل عدد تحميلات اللعبة إلى مايفوق الربع مليار نسخة، حقاً إنه رقم ضخم!! والعد لايزال مستمراً.
إن التكلفة الإبتدائية لإنتاج هذه اللعبة في إصدارها الأول على منصة الآي فون فقط كانت تتجاوز المئة ألف يورو دون إحتساب التكاليف التي تم انفاقها على التحديثات. وفي العام 2010 بدأت الشركة المنتجة للعبة بالإعداد لنسخة خاصة بالفيسبوك.
منذ ذلك الحين واللعبة تجني العديد من الجوائز العالمية، وآخرها جائزة 2011 World Mobile Congress التي حصلت فيه على لقب تطبيق العام على منصات أبل وعلى جائزة أفضل تطبيق على الهواتف. لكن السؤال ماهو هذا السر وراء هذا النجاح؟ لعل الفيديو التالي يوضح لك بعض الأسباب التي حققت هذا الإنتشار لهذه اللعبة، في هذا الفيديو يتحدث Peter Vesterbacka مدير تسويق الشركة عن مفاتيح النجاح:
وهنا أود التركيز على بعض أسباب النجاح التي ذكرت مثل:
- الإدارة الذكية: وهي أن تحقق النجاح في مجال معين أو على منصة معينة، وبعد أن تشتهر على تلك المنصة تبدأ بالنمو تدريجياً لتتيح منتجك على باقي المنصات الأخرى المشابهة ففي مثالنا هذا عرفت اللعبة بالنسبة لمستخدمي الآي فون، ليس هذا وحسب بل أنها حققت صيتاً كبيراً حتى لدى هؤلاء الذين لايستخدمون الآي فون، لذلك عندما أنتجت نسخ أخرى على أجهزة الهواتف الذكية الأخرى حققت نفس النجاح، بل ولم تكتفي بذلك بل أنها خطت خطواتها لأنظمة التشغيل الكمبيوترية ومتصفحات الإنترنت والفيسبوك.
- شعور المستخدم بإبداع اللعبة: ذلك من خلال دعم أحدث التقنيات وأفضل الرسوميات واختيار الأصوات بعناية والإهتمام بكل صغيرة تجعل من المستخدم يشعر بتحكمه المطلق في اللعبة، هذه التفاصيل قد لايلتفت لها المستخدم ولكنها يجب أن يتم الإهتمام فهي إن لم توجد في اللعبة ستترك انطباعاً سيئاً لدى المستخدم وذلك يعني أن تجعل المستخدم يستغرق وقته في اللعب دون أن يشعر بالملل.
- تبني جديد التقنية وجديد المنتجات: فعليك أن تواكب كل ماهو جديد، وأن تدعم الأجيال القادمة من الأجهزة كما فعلت الشركة مع لعبتها، فقد نظرت إلى ماسيجتاح السوق في الأيام القادمة مثل هواتف اللمس الذكية والتي راهنت عليها وعلى نجاحها، ليس هذا وحسب بل أنها بنت رؤيتها على الجهاز الذي اعتقدت أنه هو من سيتصدر عالم الهواتف الذكية في المستقبل وهيأت لعبتها على هذا جهاز الآي فون.
- التدرج والإكتساح: فلا تحاول أن تنشر منتجك في كل الأسواق في آن واحد، فمثلاً يمكنك البدء على الآي فون ثم التوسع إلى المنصات الأخرى شيئاً فشيئاً، بذلك ستكتسح السوق بنجاح.
- هل ترغب بالنجاح المادي: قم بتقديم سعر مغري، وضع أقل سعر ممكن لمنتجك. فاحياناً يكون المكسب من الانتشار اكبر.
- ركز اهتمام الناس عليك: فلا تركز فقط على شراء الناس لمنتجك أو لعدد مرات التحميل، بل اجعل تركيزك على ألا يترك المشترين تطبيقك وأن يحوز على اهتمامهم، وقدم لهم تحديثات وإضافات مجانية باستمرار ليجدوا جديداً كل مرة.
- تتبع أداء منتجك: وقم بملاحظة أوجه القصور فيه لإصلاحها، وركز على الجوانب الإيجابية التي تحوز على اعجاب الناس بمنتجك، لاتهمل أي اشارة تنم عن ضعف مبيعات منتجك فالسبب قد تستطيع تداركه قبل أن يودي بك في حفرة الخسارة التي لن تتمكن من الخروج منها بسهولة.
- سجل منتجك: عليك أن تسجل حقوق الملكية الفكرية لمنتجاتك، حتى لاتجد من سرقها منك، خاصة بعد أن تشتهر. فكون أن منتجك مسجلاً لن يمكن لأحد أن يصدر منتجات تحوي اسم منتجك أو أحد رموزه دون موافقتك.
- فكر جدياً بتسويق منتجك واشهار اسمك: لقد استغرق القائمين على اللعبة ثمانية أشهر فقط في التفكير للخروج بمنتج مختلف.

انني متشوق لمعرفة كيف سيمكنهم استخدام اسمهم وشهرتهم في المستقبل، لكن الواقع يرسم خطوط المستقبل، فكما قال Peter في الفيديو السابق “ان مستخدمي أبل فقط يستهلكون مايزيد عن 65 مليون دقيقة يومياً على لعبتنا” مما يجعلني على ثقة بمستقبل هذه الشركة، فقد استطاعت أن تشعر مستخدميها بالمرح أثناء اللعب دون أن يملوا من اللعبة.

هنا سنعرض بعض المنتجات التي عرضتها الشركة للبيع وتحمل اسم هذا المنتج السحري، وبالتأكيد هذه المنتجات أيضاً ستشهد إقبالاً منقطع النظير، ذلك بسبب أن الشركة استطاعت كسب حب الناس لهذه اللعبة وبالتالي سيفكر أي شخص في فكرة اقتناء مثل هذه المنتجات التي تحمل علامة لعبته المفضله.

نود أن لفت النظر أن هناك العديد من المنتجات والألعاب التي حققت نجاحاً منقطع النظير فمثلاً لعبة Angry Birds ولعبة Tiny Wings وشبكة التواصل الإجتماعي Twitter جميعها حققت نجاحاً كبيراً على منصة iOS، ونحن لازلنا نتسائل عن سبب نجاحهم، في اعتقادي أن العامل المشترك بين هذه التطبيقات أن جميعها تتعلق بالطيور وكلها حققت نجاحاً كبيراً فهل سيصبح مستقبل البرمجة في عمل تطبيق أو لعبة عن الطيور
كلمة مدير المدونة:
لماذا كل هذه الدراسة وكل هذا المقال عن اقل التفاصيل للعبة قد يقول البعض عنها تافهة!
- هذه اللعبة حققت من المكاسب ما لم تحققه أكبر الشركات، وفي زمن قليل جداً وتعتبر ثورة اقتصادية بحد ذاتها، فبدل من ان تبني مبنى كامل في عدة أعوام لتستثمر فيه وفي النهاية تحصل على ما يقل عن مائة الف دولار، هذه اللعبة حققت اكثر من 15 مليون دولار في اشهر بسيطة.
- هذه الدراسة المصغرة عن اسباب نجاح اللعبة لنستفيد منها نحن في أي فون إسلام واحببنا ان نشارك كل اخوتنا فربما نرى هذا النجاح يتكرر مع الشركات العربية وليس فقط في مجال صناعة الألعاب او البرمجيات فالنجاح من الممكن ان يتحقق في كل شيئ.
- إخبار اخواننا الصغار ان الألعاب ليست للعب فقط، فيمكن ان تصبح مطور برامج وتصنع برامج والعاب مفيدة. فنحن ننتظر من هذا الجيل الكثير.
- بناء اقتصاد الدول العربية والمسلمة أمر مهم جداً، والتقنية فرصة كبيرة، ويجب على الجميع سواء الشركات الكبيرة او الافراد النظر الى التقنية على انها فرصة كبيرة في الاستثمار والعمل.
في النهاية نود ان تصل لكم الفائدة بشكل ممتع كما حاولنا في هذا المقال ونود ان نخبركم ان موقع أي فون إسلام قد لا يقدم لكم مقالات كثيرة مثل المواقع الاخرى، لكن نعتقد ان مقال واحد في اليوم مفيد، افضل من عشر مقالات تسرد اخبار واشاعات غير مهمة













التعليقات
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
حمدرسالة إلى مدير المدونة الكريم ارجوك يا أخي ضعو ابداعاتكم في منصة اندرويد وافتحو اندرويد اسلام وبخصوص اللغة العربية سوف تدعم في التحديث القادم بأذن الله تعالى (خبزة الايس كريم) في شهر ١٢ من هذا العام والاندرويد مفتوح المصدر فيمكننا ان نضع الغه العربية بالرومات المطبوخة وارجو دعم الاندرويد ماركت بالتحف التي في الآب ستور مثل آي برير فهو احسن برنامج صلاة مر علي وانا اكتب هذا التعليق من آيفون فور بس تنوع المنصاة مفيد لكثير من الناس
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
مدير المدونةأخي جوجل حتى الأن لا تسمح للمطورين الذين يعيشون في بلاد عربية ببيع برامجهم, وحتى تكون بيئة صالحة للنطوير قابلة للاستمرار يجب ان تصرف هذه المنظومة على نفسها. ايضاً يجب ان يكون هناك الكثير من المبدعين العرب وليس فقط أي فون إسلام، من الممكن ان يكون أي فون إسلام مثال في بيئة معينة … أين باقي اخواننا؟ اين الشباب الذي يبحث عن عمل؟
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
Almehzaاخي طارق لماذا لا تضم مبرمجين اندرويد الى فريقكم لكي يتوسع ايفون اسلام
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
سلطان uaeاخي مدير المدونه لكل عمل ناجح بدايتة خطوة.. وياريت انتم من يبدأ هذي الخطوة.. حتى يتشجع الكل من بعدكم
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
احمدوقد تبت من ادمان هذه اللعبة لكن يبدو أنني سانتكس بعد هذا المقال
اشتقنا
ودي
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
Kam Basشكراا لكم ايفون اسلام
صراحو لعبة رائعة وتسستاهل والله
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
Moayadقبل فترة بسيطة شاهدت اعلان قامت به الشركة ،،
محاكاة للعبة في ارض الواقع ،،
بحيث تم عرض جوال صغير في ميدان عام يحتوي على هذه اللعبة ،،
و عندما يجربها الشخص المار تبدا اللعبه في ارض الواقع ،،
و هذا يعكس مدى تميز و ذكاء القائمين على هذه المؤسسة التي وصلت الى القمه بسرعه البرق،،
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
عبداللهأعتقد أن من أسباب نجاح اللعبة أنهت ليست للاستمتاع فقط!! بل هي تحرك العقل للتفكير والتركيز على أماكن الضعف في اختباء الخنازير،، أعتقد أن الفريق الذي ابتكراللعبة عبقري
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
المرسوميشكرًا ايفون اسلام على هذا الشرح المفصل للعبه بسيطه جميله احبها الكبار قبل الصغار
وفقكم الله لما فيه خير للامه
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
Broorسبحان الله هاللعبه ماحبيتها كلش بس صج لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
نايفوالله زيك بس بجربها مرة ثانية
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
بحورحتى انا عجزت احبها اشوف الناس يحبونها بس سبحان الله حبي لها ما نزل ،،
الله يهنيكم فيها ياللي تحبونها
كتب في :
يوليو 04, 2011كتب بواسطة :
نورامثلكم والله ، عجزت اهضمها
لعبة الضفادع اللي قد اعلنتوا عنها احسها احسسن منها بكثييير ..
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
مشاريكلام جميل من ناحية ادارة الشركة المنتجة للعبة من حيث التسويق والتطوير
لكن السؤال؟
ما الذي يجذب المشترين لهذه العبة؟
اعتقد من وجهة نظري اهم الاسباب :
١- البساطة
٢- عدم توقع النتيجة عند رمي الطير
٣- التنوع في الطيور
لذى اتمنى من المطورين العرب انتاج لحبة جديدة مع التركيز على هذه العناصر(البساطة)(نتيجة غير متوقعة ) (تنوع ادوات اللعب)
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
عبدالعزيز العمرشوف حبيبي طارق من ناحيت الأسعار (فبعض) المبرمجين (العرب)
يرفعون الأسعار باسعار مبالغ فيها
وأشكركم على تركزكم ليس للعب ولا للهو وانما للعبره للمبرمجين فقط
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
Ahعقبال الجديد من الطيور وياريت تعملولنا مغامرات ماريوت مع الفطر
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
أمير العربشكرا يا أحلى مدونة عربية :(
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
jassem q8التواضع من صفة العظماء يا ايفون اسلام فانتم عظماء بتواضعكم شكرا لكم شكرا
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
ابو بتالهههههه. ذكرتوني بلعبة شباب الثوره
شايفين الفرق كيف
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
عبداللهفي البداية اشكر ايفون اسلام
لو الاخ طارق يسوي لعبة تقريبا نفس فكرة لعبة الطيور الغاظبه او أفضل صدقوني راح تشتهر
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
سعدالسلام عليكم
عن موع آيفون اسلام ما نظن إلا أنكم على خير وأهل صلاح وتقى نحسبكم والله حسيبكم ولا نزكي على الله أحد بل ونحبكم ومعجبون جداً بكم فأنتم بصمة في العالم الإسلامي ثم العالم العربي
لكن أحبتنا أي نعم الموضوع يتحدث عن لعبة وعن مقاطع قصيرة
لكن هل يجوز أن نترك الموسيقى في موقع شبه اسلامي القائمين عليه أهل خير
سيقول قائل نرجو اخفاض صوت الموسيقى لكن من الأصل هل انا بحاجة الى أن أكون باب لكسب ذنب حتى وان حقره او يراه البعض حقيراً وهذا والله ليس تشدداً في الدين ولكن الحق حق والكل يعلم حرمة الموسيقى صغرت أو كبرت قلت أو كثرت
فأرجوكم كان الأولى الاكتفاء بالصور لشرح المقال والإستغناء عن الفيديو
هذه نصيحة لله وفي الله من أخ يحبكم فأرجو أن تلاقي قبول في صدوركم
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
أبو عبدالعزيزجزاك الله تعالى خير الجزاء، ورزقنا وإياك الإخلاص والثبات، ولاحرمك الله الأجر.
أكثر الله من أمثالك أيها المبارك.
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
Dr.alqahtaniاختلاف العلماء رحمة فلا تحصره في قول شيخك وتعممه جبراً على المسلمين
“أجرؤكم على النار أجرؤكم على الفتوى”
كتب في :
يونيو 24, 2011كتب بواسطة :
Blackice273اهم شي أنكم بأسئلة ألب وبتركيز بالقشور
وعلى فرض اتفقت معك بحرمية الموسيقى كل نالتها على الموقع والجهد الي بقوم به الاخ طارق وباقي فريق العمل بايفون اسلام ،، عبارة عن هباء مثلا ،،،،
يكفيكم تطبيق القران الكريم فهو لا يقل جودة عن اي برنامج تقوم به شركات كبرى ومجااااااااني
اخي اخرج من قوقعة التحليل ونظر الى الجانب المضيء والمفيد من تلك التطبيقات
ولا تبخس الاخوان حقهم بتقديرنا لاعمالهم ،،،
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
الزهرانيعزيزي طارق الله يوفقكم في آسفون اسلام
واذا تبغى نصيحتي : خليني مدير تسويق آيفون اسلام وشوف كيف النجاح يكون حليفنا بعد توفيق الله طبعا
أخلي العالم ينسون الطيور الزعلانه ويشترون الرجل المشنوق
جرب وتشوف
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
مدير المدونةحسناً، راسلنا على الموقع بخطتك التسويقية.
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
abooduyلقد ارسلت لكم خطه تسويقيه هل وصلتكم
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
ابووابراهيمالصراحه من أحلى الالعاب اللي عرفتها وتحمست معها.
الله يعطيكم العافيه أيفون إسلام
كتب في :
يونيو 21, 2011كتب بواسطة :
q8jokerهههه عجبتني فكرة انه يكون سبب النجاح انها متعلقه بالطيور ،،، وارجو ايضاً دراسة سبب نجاح ايفون اسلام p;
كتب في :
يونيو 21, 2011كتب بواسطة :
مدير المدونةنحن لا نعتبر انفسنا ناجحين، ولكننا نسعى الى ذلك ان شاء الله.
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
سلطانكم حقق ايفون اسلام ارباحا الاى الان من متجر البرامج
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
ابو عبدالمجيد Amigaحتى أنا أرغب في معرفة ذلك
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
نزيهانتم ناجحين سواء شئتم أم أبيتم مع تمنياتي لكم بالاستمرار في درب النجاح
وتحياتي لأخي طارق
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
أبو عمر التميميطيب يا من تطلبون المثالية
ارونا ما عندكم
عرف عنا كثرة الكلام وقلة العمل
والنقد غير البناء
اتمنى ارى مواقع أو برامج أو على الأقل أبخاث بناءة في مجال التقنية
أنتظر ردودكم
كتب في :
يونيو 23, 2011كتب بواسطة :
ابو مفلحصراحه انا اشوف ان مبرمجين اي فون اسلام عندهم امكانيات اكبر من هالشركه عندي نظريه بس لو تسوون برنامج شات تكون فكرته انه كلما زاد عدد المضافين عندك يجيگ فيسات جديده وتقدر تهدي باقة ورد ،دبدوب….الخ وتجميع النقاط يكون عن طريق عدد المضافين وتحطون فيها لعبة صيد سمك او مزرعه تحصد منها وتكون ايضآ مصدر لزيادة النقاط وتكون عالية الوضوح
وقبل ماتنزلونها تعلنون عنها في الفيس بوك والتويتر واهم شي اليوتوب ويكون سعر هالشات 0,99 دولار. والله تصير إدمان والتجربه خير برهان بس اهم إعلانات لتشويق الناس ويكون اسمها بالأنقليزي ومن داخل البرنامج تكون اعدادات للغه عربي وانقلش .تقبلو مروري والله الموفق
كتب في :
يونيو 21, 2011كتب بواسطة :
Almehzaسؤال جاء في بالي هل استفدتم من هذه المعلومات
بمعنى هل سوف تطبقون هذه المعلومات في برنامج او لعبة لكم لتصل الى مراتب عالية؟
كتب في :
يونيو 21, 2011كتب بواسطة :
مدير المدونةنتمنى ذلك، لكن لا تنس ان السوق العربي مختلف وعدد مستخدميه اقل ولهم تركيبة مختلفة ولا تنس ايضاً ان هناك شركات كبيرة لم توفق الى مثل هذا النجاح حتى مع تواجد اسبابه. انا شخصياً اعتقد انه يجب ان يتخذ الشخص اسباب النجاج ولكن لن ينجح الا بتوفيق الله وهذه القاعدة تسري عل الجميع مؤمن وكافر. الفرق ان المؤممن يؤمن بها والكافر يكفر بها.
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
Almehzaاعجبني ردك ، لكن عند تقييمك لم ارى نظام التعليقات المطور (السمعه) لماذا؟
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
Ahmedالسلام عليكم
عزيزي هذا عذركم دائماً وهو (لا تنسى ان السوق العربي مختلف) حتى بالتسعيره.
لماذا لا تبتكرو شيء يستفيد منه الجميع عربي واجنبي ويكون مميز بفكرته وبسعره. حيث بهالطريقه انتم الكاسبون وارباحكم تتضاعف لكن بتركيزكم عالبرامج العربيه وسلخ المستخدم العربي بالأسعار المجنونه اللتي تضعونها مقارنةً ببرامج باقي السوق هو شيء عنصري نوعاً ما واستغلالي.
نعم أنا اشكركم على هالموقع وعلى هالمجهود في ترجمة المقالات حول الايفون ولكن حتى مصدر المقال لم تضعوه وكأنكم من قام بالمقال وتعب عليه وهذا شيء تحاكم عليه بالدول الغربيه. لا ننسى أنكم المستفيد الاول من هذا الموقع او البرنامج عالايفون والايباد والايبود تتش حيث انه يعتبر واجهه دعائيه ضخمه لكم فكما تعلمون ان اغلب المستخدمين العرب محملين البرنامج لمتابعة الاخبار عن هالجهاز لكن ارجع اقول فكرتكم عظيمه كاستخدامه للدعايه. فكره ذكيه تشكرون عليها لكن اعطوا كل نص حقه في المصدر واعيدوا النظر بالاسعار واعيدوا النظر باصدار العاب وبرامج يستفيد منها كل العالم لا تنحكر على العرب فقط. واعيدوا النظر بالأسعار واعيدو النظر بالأسعار.
أرجوكم لا تسيء فهمي لا اريد لكم الا الخير.
بالتوفيق للجميع
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
محرر (محمد عصفور)بالنسبة للمصدر فالمعلومات مجمعة من كل الدراسات والأخبار المتعلقة بهذه اللعبة والمقال ليس مترجماً أو منقولاً من مواقع أخرى بل تم اعداده بالكامل والبحث عن المعلومات والتحري عنها، ومعظم الأرقام التي تم ذكرها يمكنك التأكد منها على موسوعة الويكيبيديا
لذلك أرجو منك الا تتسرع في توجيه الإتهامات قبل أن تتحرى عنها فنقدك للأسف غير بناء ويفتقد للموضوعية، وهذا هو عيبنا أننا ننتقد من أجل النقد ولا نقدم الحلول أو حتى نقدم الشكر.
أما عن أسعار منتجاتنا فنحن نحاول وضع أقل الأسعار، ولاتنسى أن السوق العربي هزيل ونحن ماتوجهنا إليه إلا لدعم المحتوى العربي والإسلامي وليس بسبب عدم قدرتنا على مواجهة السوق العالمي، لكن أود أن أعلمك أننا نعد للعديد من التطبيقات التي سنتجه بها للسوق العالمي فلربما نجد هناك من يتوجه إلينا بالشكر وبقدر جهودنا بدلاً من أن يوجه الإتهامات كما عهدنا من بعض متابعي هذا الموقع. ونحن ولله الحمد كنا قد جربنا ذلك السوق في العديد من المنتجات التي حققت صيتاً ونجاحاً في الغرب، آخرها كان إتاحة الإتصال والرسائل النصية عن طريق الآي باد وقبلها هو اتاحة الفيس تايم على الأجهزة التي لاتشغله.
وفي العموم نشكر الجميع على ردودهم فنحن في النهاية نعمل لأجلهم.
في النهاية أود أن أنوه إلى أننا قد قدمنا العديد من التطبيقات وسنستمر بتقديمها، ونحن لدينا ثمانية تطبيقات مجانية على متجر البرامج عملنا عليها جاهدين وأنفقنا على إصدارها الكثير لنقدمها في النهاية لكم بشكل مجاني، فأرجوا أن لايتهمنا أحد بأن غايتنا هو المال، وحتى ان كان ذلك صحيحاً فذلك ليس بعيباً فأنت تعمل من أجل المال، ونحن لولاه لفكرنا في مايدر علينا الأرباح ولتجدنا اتجهنا للسوق العالمي وأهملنا سوقنا.
لو يعلم القراء كم يكلف انتاج تطبيق بسيط وكم يأخذ من وقت فريق من المهندسين والمبرمجين والمصممين لتجده في النهاية بين يديك لعذرتنا. فالكثير من التطبيقات تأخذ من وقتنا مايزيد عن ستة أشهر من العمل الدؤوب.
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
Ahmedالسلام عليكم
اخ محمد اشكرك على ردك.
بالنسبه لمصدر المعلومات فبما انك تقول أني يمكن ان أتأكد من الأرقام بنفسي فكان الجدير بكم ذكر المصدر وهو الويكيبيديا او غيرها ولو كانت مجمعه من كذا مصدر.
اما بالنسبه للأسعار فما زلت اقول انها غالية لكن لا عيب في ذلك فالكل حر بتقييم عمله وجهده بدون تهجم بالكلام.
بالنسبه لايفون اسلام فأنا قلتها وأقولها مرةً اخرى أني اشكر مجهوداتهم وأعمالهم. أسف عالاطاله ولكن حبيت ان أضيف شيء على ردي الاخير.
انت قلت في ردك علي:
(لذلك أرجو منك الا تتسرع في توجيه الإتهامات قبل أن تتحرى عنها فنقدك للأسف غير بناء ويفتقد للموضوعية، وهذا هو عيبنا أننا ننتقد من أجل النقد ولا نقدم الحلول أو حتى نقدم الشكر)
أنا فعلاً قمت بعكس ماقلت انت. اي أني قدمت انتقاد واقتراح في محله من ناحية المصدر والأسعار وشكرتكم ليس مجاملةً بل لأعمالكم ومجهوداتكم. ووجدت منك هذا الرد. لكن شكراً على اي حال
احمد
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
محرر (محمد عصفور)أشكرك للرد، وأشكر طريقتك المتحضرة في النقاش، ولكني وجهت كلماتي في ردي السابق لمن يوجه اتهاماته علينا، فإن لم يكن ردك قد أعجبني برغم اختلاف وجهات النظر لما كنت قد أجبت عليه، لكني وجهت كلماتي للبعض عن طريق الرد عليك.
وأعيد وأذكر أنني قد اشتققت بعض المعلومات الواردة في المقال من أكثر من عشرة مصادر، والموضوع وطريقة السرد والمواضيع التي نوقشت من اعدادنا بالكامل. لذلك فمثل هذه المواضيع لايذكر فيها المصادر، وبإمكانك أن ترى المواقع العالمية فعندما تقوم بكتابة موضوع مثل هذا الموضوع فهي لاتذكر المصادر لأنها لم تشتق الموضوع بل فقط تحصل على الأرقام والإحصائيات وهي التي تعد الموضوع كاملاً.
ونحن دائماً مانذكر المصادر في مواضيعنا في حالة اشتقاق أي جزء من الموضوع من مصادر أخرى وإسناده إلى مصادره، وأنت يمكنك التأكد من ذلك ومراجعة مقالاتنا السابقة.
كتب في :
يونيو 23, 2011كتب بواسطة :
Ahmedالسلام عليكم
اخي محمد اشكرك جزيل الشكر على ردك
بالنسبه للمصادر. قد تتفاجئ لهذا الموضوع حيث ان المواقع والصحف وجميع المقالات العالميه اللتي لها مؤسسات وكيان في العالم الغربي لا تكتب اي رقم او معلومه الا وتكتب مصدرها وفي حال عدم كتابة المصدر فإن الكاتب يدعي ملكية المعلومه وذلك قد يكلف قضايا بالمحاكم ومبالغ طائله. لذلك اقول لك انه مسألة المصدر شيء لا يستهان فيه الغرب.
نعم قد اطلت الكلام في هذا الموضوع. لكن كانت معلومه حبيت أوصلها لك بشكل واضح.
وبالنسبه لهاني
كتب في :
يونيو 23, 2011كتب بواسطة :
Ahmedبالنسبه للأخ هاني فهذا ما كنت اقوله.
لو كنتم مصدر المعلومات والأرقام والأبحاث فهذا يعتبر شيء عظيم تشكرون عليه وما كان على المحرر في الرد علي الا قول نحن المصدر لكن لم يكن هو المصدر. لكن لا يقلل ذلك من حق البحث والعمل الدؤوب حيث ان البحث وجمع المعلومات وترتيبها بشكل فني ومحترف يأخذ جهد وعمل متواصل لتخرج لنا المقاله بهذا الشكل المرتب والجميل. وما كنت اقوله انه لن ينقص من جمالية عمل المحرر محمد اي شيء بل يزيدها لو اعطى كل ذي حق حقه في نسب المصادر لأصحابها.
وشكراً لكم
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
يوسفولماذا لاتبتكر انت اخي الكريم؟
وتضع الأسعار المناسبة من وجهة نظرك
كتب في :
يونيو 22, 2011كتب بواسطة :
هانيأي يعني انت شكلك مغيوظ منهم ومن نجاحاتهم .. احكيها وريّح بالك.
حلوة هاي ما ذكرتو المصدر .. ما فكرت بالله انهم هم للي عملوه ؟! المنطق يا .. احمد!
كتب في :
يونيو 23, 2011كتب بواسطة :
Tharwatانا من جانبي لا ؟؟!!!!
لانه ومع وجود الامكانيات البسيطة لدي او لدى الجميع فسوف تصطدم بأمور كثيرة مثل حقوق الملكية وغيرها من الامور
لايمكن تطبيق هذه المعلومات الا من شركات كبرى
كتب في :
يونيو 21, 2011كتب بواسطة :
AbdullahGriffinأحب هذه اللعبة حبا جما .. لدرجة أنني من الـ50 الأوائل في الـGameCenter <<< مضيعة وقت !
كتب في :
يونيو 21, 2011كتب بواسطة :
مدير المدونةلن ينجح اصحاب اللعبة لو كان يلعبون مثلك